الإذاعة والتلفزيون

مقامات للاعلامي المتميز عبد الله البلغيثي يجعل اذاعة Medina FM رهان كل المثقفين والادباء

مكناس :جسر التواصل


استمرارا لما يحمله الإعلامي الكبير عبدالله البلغيثي من هم الثقافة وهواجس المثقفين استضاف في برنامجه (مقامات )في بداية موسمه الخامس يوم الجمعة ثالت يناير 2020الشاعر محمد جعفر أستاذ اللغة العربية سابقا والذي يشتغل حاليا حارسا عاما بالأقسام التحضيرية،من مواليد مدينة فكيك حاصل على الاجازة في اللسانيات عام 1999،صدر له ديوانين:
-(في هفوة الليل أول اسفاري )ماي 2011
-(ابتهالات في مقام التيه )فبراير 2017
شارك في العديد من الملتقيات والامسيات الشعرية منها المشاركة في الذكرى الخامسة لتأسيس منتدى شعراء المهجر بباريس-فرنسا 2018كما تناولت أشعاره عدة دراسات نقدية وأبحاث جامعية. ولمقاربة تجربته حضر بإذاعة medina fm الشاعر محمد شنوف الذي تحدث في البداية عن كيف ثم اكتشاف الشاعر محمد جعفر كما وصف شعره بالصورة الناطقة المعبرة عن اصلها وأعتبر شعره عبارة واشارة وإثارة كلها تأتي من نار مشتعلة اصلا،مضيئة دائما. يكتب وهو على لهب وفي شعره كل مقومات الأصالة،صوره شفافة متمنعة وتراكيب جعفرية حصرية .يكتب على نار هادئة.

وكرد عن سؤال مقدم البرنامج عبد الله البلغيثي حول المنابع التي اغترف منها محمد جعفر إبداعه أكد ضيف الحلقة أن المطالعة هي المنبع الأساسي. وبعد قراءته لقصيدة بعنوان:(في باريس) سأله الأستاذ عبد الله البلغيتي عن سبب كثافة التناص الغربية في اشعاره مقابل ندرتها في الثقافة العربية.

وفي مقاربة الدكتور الباحث والناقد سعيد شقروني اعتبر رؤية _الشاعر محمد جعفر رؤية كونية إنسانية قصائده خرائط متعددة منها ما هو ذاتي وما هو مرتبط بقضايا الإنسان العربي وحضور تيمة الفشل في أشعاره كما تحدث عن دلالات عتبة عنوان وغلاف الديوانين وعن الثنائية السحرية التي تتكرر في الديوانين معا : العشق والتباريح-العشق والزمن- العشق والحلكة-الحلم والفاجعة-السفير والعشق-السفر والليل ….. وفي جواب عن حضور الحزن والتازم في أشعاره أكد الشاعر محمد جعفر انه ينقل أحزانه وأحزان الآخر ويعبر عنها بشكل آخر. وفي آخر الحلقة اتمنى محمد جعفر عن أستاذه عبد الناصر لقاح وذكرياته الجميلة معه بالجامعة وختم الحلقة بقصيدة بعنوان:(عتاب و عشق)
مرة اخرى يبهرنا الاعلامي الكبير عبد الله البلغيثي باختياراته ويسافر بنا عبر برنامجه الناجح (مقامات ) الى سماوات الابداع لنرشف رحيق الثقافة الحقيقي الذي عجزت عن تقديمه اذاعات منافسة …..

 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. الإعلامي المتميز عبدالله البلغيتي يقوم بعمل ثقافي كبير من منبره ، مستمر في الاهتمام بالشأن الثقافي والإبداعي في المغرب من خلال برنامجه مقامات في الوقت الذي أصبحت المنابر الإعلامية توجه بوصلتها نحو البرامج الاستهلاكية التي تعرف تهافت الكثيرين عليها .نرجو له التوفيق الدائم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى