فن الطبخ المغربي ببكين..رحلة ساحرة لاكتشاف النكهات والتقاليد المغربية الأصيلة

جسر التواصلمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
فن الطبخ المغربي ببكين..رحلة ساحرة لاكتشاف النكهات والتقاليد المغربية الأصيلة

  بكين – استأثر فن الطبخ المغربي باهتمام الزوار الصينيين والدوليين،خلال الدورة الثانية من فعالية “نكهات فرنكوفونية”،المنظمة،اليوم الجمعة ببكين، والتي شكلت مناسبة لإبراز غنى المطبخ المغربي وعراقة تقاليده.

وتميزت المشاركة المغربية،خلال هذا اللقاء الثقافي المتنوع،بإقامة رواق مغربي سلط الضوء على الموروث المطبخي للمملكة، وتقديم عروض ترويجية سافرت بالحضور لاكتشاف المؤهلات الطبيعية والسياحية لمختلف المناطق المغربية.

وجمع هذا اللقاء،المنظم من قبل مجموعة من السفراء الفرنكوفونيين ببكين تحت شعار “الاحتفاء بالنكهات والثقافات”، بين التقاليد والثقافات المتعددة لفن الطبخ،في أجواء احتفت بالتنوع الثقافي.

وقد شكل فن الطبخ محور هذه الفعالية،حيث أتاح كل جناح فرصة للتعرف على هويات البلدان المشاركة ومهاراتها المتوارثة وتقاليدها الأصيلة.

وحظي الرواق المغربي،الذي أقامته سفارة المملكة المغربية بالصين بالمناسبة، بإقبال لافت لعشاق الطبخ الراغبين في تذوق الأطباق واكتشاف التنوع الثقافي المغربي العريق.

ورسخ المطبخ المغربي، الغني بروافده الأمازيغية والعربية والأندلسية والإفريقية والمتوسطية، مكانته في هذا الموعد الذي يعد حلقة للتقاسم والتبادل الثقافي.

وأتاح الرواق للحضور فرصة التعرف على أسرار الطبخ واكتشاف نكهات جديدة، والاستمتاع بمكونات المطبخ المغربي وتوابله ومنتجاته التي تثير الفضول وتفتح الشهية للاستكشاف.

ومن خلال هذه الفعالية، يكون الطبخ المغربي قد سافر بالزوار في رحلة عبر الزمن للتعرف على تاريخ مطبخ تراثي حي صاغته قرون من التلاقي والتبادل.

وقربت هذه التجربة الزوار، من مختلف الجنسيات،من كرم الضيافة المغربية التي يحتل فيها المطبخ مكانة أساسية، وتقاسم وجبات في أجواء مميزة سادتها الألفة وتعزيز التواصل بين المشاركين في هذا الحدث الثقافي.

وتجلى هذا البعد الإنساني بشكل خاص خلال حفل تقديم الشاي المغربي، الذي يعكس أصالة التراث الوطني وحسن الاستقبال والكرم ،حيث أتاحت المناسبة للحضور فرصة التعرف عن قرب على تقليد راسخ في الحياة اليومية للمغاربة.

وتواصلت الرحلة عبر تقديم عروض ترويجية سلطت الضوء على تنوع المناظر الطبيعية للمملكة، وغنى موروثها التاريخي، وما تزخر به وجهاتها السياحية من مؤهلات ومقومات جذابة. كما فتحت نافذة أخرى على المدن المغربية العتيقة ذات الطابع التاريخي والتراثي الزاخر.

كما أضفى الرواق المغربي، على المشاركة المغربية بعدا تجاوز تذوق الأطباق،بل امتد إلى رحلة ساحرة للتعرف عن قرب على التقاليد والأصالة المغربية.

وفي الوقت الذي احتفت فيه الفعالية بالتنوع الفرنكوفوني، حضرت الثقافة المغربية بخصوصياتها المتفردة، وحملت معها النكهات المغربية في بكين دعوة لاكتشاف بلد يعد فيه فن الطهي جزءا من الذاكرة الحية وكرم الضيافة وروح التقاسم والتبادل.

الاخبار العاجلة