محمد كمل القنيطرة 13/09/2019

إهداء إلى: ” روزا دينكرا Mme Rosa Dengra” و ” عثمان الشملاني Otmane Chamlani” و “محمد العلوي أ محمدي Mohamed Alaoui M Hamedi “و “عزيز تونسي Aziz Tounsi” و ” نور الدين برحمة نورالدين Noureddine Berahma”.
رق
الأنين
لحالي
وبكى
بكيت معه
حتى كاد يغمى علينا
لملم حاجياته
ووضع في مزهرية
بقايا دموعا و”اهدانيها”
وقرر
بعد عمق تفكير
أن يرحل
عني
إلى الأبد!!!
وأنه سيتلف عنواني
ولن نلتقي
وهو يجمع
بقايا أحزان
وكوابيس قديمة
وبعض الخيبات
وكل هزائمي القديمة
والقادمة
في محاربة
طواحين الهوى
في هواك
وباقة أحزان
كان سييقدمها لي
في طبق من ذهب
في اليوم الموالي
قبل رحيله
بعدها
توقف عن كل أعماله إستعدادا للرحيل
والتفت إلي وهو يئن وقال:”
إن جسدي
هو ارحب وطن له
ولايمكنه ان “يحرك” Yari9″
إلى اوطان غير مضمونة
وقد سكن جسدي قلبه
وأن كل آلامي وآهاتي
هي جوقته الوحيدة
وانه لايمكنه العزف إلا على احزاني وخيباتي
ولن يبرحني ابدا
ابدا
ابدا
أبدا !؟
وعانقني
وشربنا كؤوس دمع رقراقة تغازل الشمس والريح و الجزر البعيدة
ووعدني انه سيفكر في الرحيل
بعد الف سنة.
Views: 2























