مقهى رمضان/ الإعلامي مصطفى الغليمي..مستوى اللاعب المغربي السابق أحسن بالكثير من اللاعب الحالي

جسر التواصل9 مارس 2026آخر تحديث :
مقهى رمضان/ الإعلامي مصطفى الغليمي..مستوى اللاعب المغربي السابق أحسن بالكثير من اللاعب الحالي

جسر التواصل/الرباط/ الحسين بلهرادي

الحلقة 19
لأن الرياضة كانت ولا تزال الحلقة الأهم، على مرّ التاريخ في جذب أكبر شريحة في المجتمع، فقد كان من اللازم أن نقدم العديد من مشاهير الرياضة والفن والإعلام الذين قدموا الشيء الكثير للرياضة الوطنية للمجال الفني…أو مشاركتهم في المشهد الرياضي والفني بشكل أو آخر؛ شهر رمضان سيكون مناسبة مواتية للتقرب من هؤلاء…
فخلال هذا الشهر الكريم سوف يكون معنا العديد من الرياضيين المغاربة والأجانب للحديث عن الواقع الرياضي بصفة عامة وعن الممارسة الرياضة خلال هذه الأيام المباركة..
.تابعوا ما سيقولونه لنا ولكم في حوارات شيقة تحل مجموعة من المفاجآت التي حصلت لهؤلاء سواء في الملاعب الرياضية أو خارجها..زيادة على العديد من الأحداث التي وقعت.
 حلقة اليوم مع الإعلامي مصطفى الغليمي..الذي لعب كرة القدم قبل ان يلج عالم الصحافة..حيث جاور العديد من الفرق ..أبرزها الرجاء البيضاوي..حيث دافع عن قميصه لسنوات..وخلال تواجده مع النسور الخضر..تمت المناداة عليه الى المنتخب المغربي ..الذي كان يقود الخبير العالمي عبد الله مالقا..كما انتقل لعالم الاحتراف…تابعوا ما قالوه لنا ولكم في هذا الحوار.
بخصوص الممارسة الرياضية في شهر رمضان صرح:

” الممارسة الرياضية خلال رمضان ضرورية للحفاظ على اللياقة البدنية..ومن الأفضل أن تكون قبل الإفطار بحوالي ساعة تقريبا..كل هذا من أجل الحفاظ على الوزن..ومن وجهة نظري الممارسة تكون عبارة عن الجري أو السباحة..وفي تصوري هذا هو الوقت الذي يمكن أن يمارس فيه الإنسان الرياضة خلال هذا الشهر الكريم”.
وعن المستوى بين لاعبي الأمس واليوم أجاب قائلا:
“الفرق بين اللاعبين القدماء و الحاليين..صراحة هناك فرق شاسع..وعلى جميع المستويات..في الزمن الماضي كانت الجودة واللاعب المميز ولكن الشق المادي لم يكن مثل ما هو عليه اليوم..
صراحة العديد من المواهب قدمت الشيء الكثير للكرة المغربية ولكن للأسف كانت بعض الحواجز التي حالت دون بروزها بالمستوى العالي..ورغم كل ذلك أبلت البلاء الحسن عكس اليوم كل الأشياء متوفرة ولكن المستوى اقل بكثير”.
أما عن حضور الفرق المغربية في المنافسات القارية أضاف:
“بخصوص الفرق المغربية الحاضرة في ربع نهاية المنافسات الإفريقية..يبقى فريق الجيش الملكي من الفرق القوية ويلعب ضد أندية كبيرة..نفس الشيء لنهضة بركان الذي يسير في نفس الطريق..ونفس الأمر ينطبق على الوداد في منافسات الكاف..أما اولمبيك أسفي فهو يحضر للمرة الأولى..
نتمنى لكل الفرق مسارا جيدا..و حظا سعيدا..لان الكل يمثل الكرة المغربية والراية الوطنية”
وعن المنتخب الوطني المغربي فصرح:
” خسارة المنتخب المغربي في النهاية لابد من نسيانها ويجب التفكير والتركيز على ما هو قادم..كما يجب منح المدرب الجديد وهبي مكانة كبيرة وثقة..أكيد سيكون منتخبا منسجما..زيادة على هذا سوف تتم المناداة على أسماء جديدة..ورغم أن العقد غير واضح..لأننا نريد معرفة الأهداف المسطرة..منها هل سيواصل وهبي بعد نهاية كاس العالم 2026؟ أم أن مهمته ستكون مقتصرة بالمونديال؟
ختام الكلام
شكرا لكم على هذه الاستضافة..ومزيدا من التألق.. وكل التوفيق لهذا البرنامج عبر جريدة جسر التواصل.
 

Views: 72

الاخبار العاجلة