مقهى رمضان/ إدريس عبيس:الرياضة في هذا الشهر مهمة لكن بشروط مضبوطة

جسر التواصل20 فبراير 2026آخر تحديث :
مقهى رمضان/ إدريس عبيس:الرياضة في هذا الشهر مهمة لكن بشروط مضبوطة

جسر التواصل/الرباط/ الحسين بلهرادي

(الحلقة الثانية)
لأن الرياضة كانت ولا تزال الحلقة الأهم، على مرّ التاريخ في جذب أكبر شريحة في المجتمع، فقد كان من اللازم أن نقدم العديد من مشاهير الرياضة والفن والإعلام الذين قدموا الشيء الكثير للرياضة الوطنية للمجال الفني…أو مشاركتهم في المشهد الرياضي والفني بشكل أو آخر؛ شهر رمضان سيكون مناسبة مواتية للتقرب من هؤلاء.
فخلال هذا الشهر الكريم سوف يكون معنا العديد من الرياضيين المغاربة والأجانب للحديث عن الواقع الرياضي بصفة عامة وعن الممارسة الرياضة خلال هذه الأيام المباركة..
.تابعوا ما سيقولونه لنا ولكم في حوارات شيقة تحل مجموعة من المفاجآت التي حصلت لهؤلاء سواء في الملاعب الرياضية أو خارجها..زيادة على العديد من الأحداث التي وقعت.
 حلقة اليوم مع الإطار الوطني إدريس عبيس..الذي قاد تدريب العديد من الفرق.. وكما خاض العديد من التجارب الاحترافية.. كان أخرها تجربته بالدوري السوري ..تابعوا ما قالوه لنا ولكم في هذا الحوار:

بخصوص الممارسة الرياضية في شهر رمضان..كانت هناك العديد من البحوث داخل مجموعة من المعاهد ..وعلى العموم ان الصيام يعرف الجسم استهلاك العديد من المواد منها السكرية..
والنشاط الرياضي تخوضه العديد من الفئات العمرية منها الشباب والكبار وباقي الفئات الأخرى..والنشاط الرياضي لابد من التعامل معه بالحيطة والحذر طوال أيام الشهر الكريم..
أما بخصوص باقي الرياضيين هناك عمل تدرجي خلال رمضان بعد التأقلم والتكيف وبعد ذلك تكون الأمور عادية.
بالإضافة إلى رياضات أخرى التي تتطلب مجهودات ذهنية وعصبية والتي يمارسها الأبطال الذين يستعدون على أعلى مستوى..هنا من الأفضل ان يقومو بالأنشطة بعد ساعات من الإفطار..اما قبل الإفطار في تهم باقي الرياضيين ويكون المجهود البدني أقل نسبة..هناك نذكر الترفيه والتنشيط
وعن تجربته في الدوري السوري قال عبيس أنها كانت تجربة مفيدة لمدة سبعة أشهر.. وكنت أول مغربي يشرف على فريق سوري في القسم الممتاز..ورغم الإمكانيات والظروف الصعبة فقد قدمنا صورة جيدة على الإطار الوطني..والآن هناك تداول على أن هناك نية من اجل العمل على استقطاب الخبرة المغربية للمنتخبات الوطنية السورية وكذلك الإدارة التقنية الوطنية.
صراحة كنت فخور بهذه التجربة التي كانت مهمة ومهمة جدا وعلى كل المستويات..
وعن الفرق الوطنية التي تأهلت إلى دور ربع نهاية كاس الكاف وعصبة الأبطال..بخصوص بركان والجيش فلهما تجربة على الصعيد القاري..وأكيد سيحققان الأهم بحكم التجربة الفنية والإدارية والدعم الجماهيري…
والمواجهات ستكون مع فرق مصر والسودان ومن المنتظر تحقيق الأفضل ..أما كأس الكاف للأسف الوداد سوف يواجه أولمبيك أسفي..كل واحد يعرف الأخر..ونتيجة النهائية سوف تمنحنا فريقا مغربيا في الدور المقبل..وخلال هذا الشهر لابد من التركيز الذهني الذي سيقول كلمته في المواجهات
أما عن المنتخب المغربي وبعد الخروج في النهائي أصبحت أزمة نفسية عند الجماهير المغربية التي كانت طامحة بالتتويج القاري..بحكم توفير كل الظروف للمنتخب الوطني..لكن من خلال تدبير المباريات كان هناك العديد من الشكوك..ترتيب المنتخب الوطني العالمي زاد من حدة استعدادات المنتخبات التي لعبنا ضدها..والخروج كان غير منطقي بعدما كانت وعود الناخب الوطني أن الكأس سوف تبقى هنا..
زيادة على ذلك ان الأوراق اختلطت بعد إصابة العديد من الأسماء..تركت اختلالات في كل الصفوف..صراحة ربحنا بعض اللاعبين أمثال العيناوي..
سيناريو المباراة الأخيرة كان بشكل أخر…الآن هناك مباريات بأوروبا يبقى هدفها تجمع اللاعبين هناك والابتعاد عن إفريقيا حتى لا تكون نتيجة سلبية.. وخصوصا أن الجمهور تابع ما حصل وحتى لا يكون مترددا قبل كأس العالم…
وفي الأخير شكرا على هذه الاستضافة ورمضان كريم على الجميع كما نتمنى من الرياضيين الحيطة والحذر في المباريات وعلى الجماهير أن تساند وتحترم طقوس هذا الشهر والتوفيق للجميع.

Views: 54

الاخبار العاجلة