جسر التواصل/ الرباط
تسببت الأمطار الغزيرة التي تهاطلت بجماعة أولاد سيدي علي بن يوسف المعروفة بأولاد زيد بإقليم الجديدة إلى غرق العديد من المسالك الطرقية بعدد من الدواوير التابعة لهذه الجماعة المنسية، ذلك أن العديد من المسالك، غمرتها الأوحال، و جرفتها السيول، جراء ارتفاع منسوب مياه الأمطار،.

غياب التدخلات الاستعجالية جعلت المسالك تعيش استمرار الغرق،وبالتالي محنة السكان تزداد سوء.
الصور تؤكد هشاشة البنيات التحتية أمام أول اختبار جدي للأمطار وتفضح طريقة انجاز الطرق بهذه الجماعة منذ سنوات.
والجدير الذكر أن الأمطار التي تساقطت بالمنطقة سبق أن تسببت في ضياع العديد من المحاصيل الزراعية..حيث تكبدت الفلاحة العديد من الخسائر الكبيرة والتي قدرت بالملايين..دون تحرك الجهات المسؤولة
والغريب في الامر أن المجلس الجماعي الذي عقد دورة فبراير الخميس الماضي..عوض الحديث عن معاناة السكان برمج العديد من النقط التي تتكرر خلال كل دورة وتلك حكاية يعرفها اهل المنطقة.
وقد تحدث العديد من ساكنة المنطقة عن غياب مبدأ العدالة المجالية وتكافؤ الفرص. وتساءل المتضررون: هل يُعقل أن تظل دواوير كاملة خارج حسابات التنمية في زمن يُرفع فيه شعار العدالة المجالية والتنمية المستدامة؟
كما طالب السكان الجهات المسؤولة بالتدخل الفوري والعاجل لفك العزلة عنهم، وإدراج مناطقهم ضمن أولويات برامج التأهيل القروي.
مع ضرورة تطبيق مبادئ المساواة والشفافية في توزيع المشاريع التنموية، بعيدًا عن منطق الزبونية والمحسوبية”.
فهل سيصل صوت هؤلاء إلى آذان صاغية قبل تفاقم الأزمة؟.
Views: 30
























