محمد كمل القنيطرة 18/8/25

لأن الخوف
الٱن صار جبلا
الخوف من كل شي
الخوف في اي شيء
الخوف من كل الأشياء
حتى اننا نخال الذي لا يخاف مريضا
و
هذه الريح لم تعد تجري
توقفت ترقب الحريق
كانما رغبة ما ملحة تاكل الزمن للإحتراق وللإحتراق فقط
كانما هناك حريق ناعم يسري في
يسري في هذا “اللاجسد ” سريرا للمرض
للأنين
لوخز الاسى والحسرة والندم
و
أنا أنتظر
“اللاأحد” ذلك الأنا الذي صرته
حين تأخدني رجلي اليسرى إلى هناك
هناك
حيث لا أوجد
لأن الأمكنة
كل الأمكنة ضياع متواصل

و
حنين لجروح لن تنام
و
لأنني أحترق كما ترين
إلى ان تتبخر كل الألوان
لن ترين اي لون مني
اي لون
لم يعد لي قصائد حبر لعينيك
لم يعد لي حبر قصائد لعينيك
دعيني
دعيني
دعيني
دعيني الٱن أحاول أن
انسيك كل هذا الأسى
لأتفرد به عن بقية العالمين
دعيني
تغرقني *نرجسيتي *
لأحدثك عن* القمر *
ليس هذا القمر الذي هو “مشاعا “بيني
وبقية العاشقين “على الأرض والسماء وما بينهما
هذا القمر الجديد
هو قمر ٱخر
لي وحدي براءة إختراعه
لم تمسسه ايادي او ارجل
منذ بدايات الخلق الأولى
قمر _تاج الوحدة
تاج للوحدة
ووحدة التاج
هي ذي كل إنتصاراتي
هذا القمر
الذي حدتثك عنه
ذلك القمر المشاع بين العاشقين
و
لا يراه غير العاشقين وانا* اميرهم *
القمر مثلي في وحدتنا
نحن كل بصيغة المفرد في العذاب
هذا القمر الذي ظل في الخارج
يتضور عشقا
لوحده
وحدي
وحيدا
فقط نتغدى على مافضل من ندى على النواقذ قبل ان تلمس الأرض
و
اتغنى
بقصص و قصائد اسطورية
عن ” شمشون ودليلة ”
مثلي تماما
بلا شعر
لم يتبقى لي
سوى الشعر
هذا الشعر ” اللا ينتهي”
مصدر قوتي قبل السفر
الى جزر لا يسكنها إلا القمر
لتنيرها حروفي
بساتين شعر ويلاغة
الى ان ينتهي الزمن ,
ملحوظة* اللوحات الفنية التشكيلية المتميزة التي تزين حروفي هي للفنان التشكيلي المتصوف الاستاذ سعيد ريان.
Views: 37























