الفنان الشعبي والزجال والحكواتي والمسرحي ..رائد القصيدة والحكاية الشعبية بالمسرح الحي “الحلقة”..الأستاذ عبد الرحيم بومعزة.

جسر التواصل11 مارس 2025آخر تحديث :
الفنان الشعبي والزجال والحكواتي والمسرحي ..رائد القصيدة والحكاية الشعبية بالمسرح الحي “الحلقة”..الأستاذ عبد الرحيم بومعزة.

أجرى الحوار: الإعلامي الأستاذ المحبوب الحسين

جريدة جسر التواصل: السلام عليكم، مرحبا بالفنان الشعبي والزجال والحكواتي والمسرحي، رائد القصيدة والحكاية الشعبية بالمسرح الحي “الحلقة” الفنان الأستاذ عبد الرحيم بومعزة، أهلا وسهلا بكم في جريدتكم “جسر التواصل”، رمضان مبارك، بداية كيف تقدم نفسك لقراء الجريدة؟

– عبد الرحيم بومعزة: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على مولانا رسول الله، شكرا لكم على الاستضافة، رمضان مبارك كريم وكل عام وأنتم والأمة الإسلامية بألف خير. أقدم نفسي: عبد الرحيم بومعزة، كإنسان مسبقا وفنان زجال وكاتب كلمات غنائية، وفكاهي مسرحي، حكواتي وفنان شعبي نوسيقي عازف على آلة لوتار ومؤلف ومغني، لقصائد شعبية تعالج مواضيع عاطفية وسياسية واجتماعية ودينية في قالب مسرحي فكاهي.

جريدة جسر التواصل : ونحن في هذا الشهر الكريم، ماذا يمثل رمضان بالنسبة للفنان عبد الرحيم بومعزة؟

– عبد الرحيم بومعزة: رمضان بالنسبة إلي يمثل شهر التوبة والمغفرة والعبادة والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى، والابتعاد عن الذنوب والمعاصي، وصلة الرحم والتسامح والتعاون، وقراءة القرآن الكريم وختمه، واللهم اجعلنا من الصائمين الفائزين والمقربين.

جريدة جسر التواصل : أتجدون فرقا بين رمضان الأمس ورمضان اليوم؟

– عبد الرحيم بومعزة: لا أجد أي فرق بين رمضان الأمس ورمضان اليوم، فالصيام دائما بالتقوى والإيمان، فعلا اليوم ولله الحمد مع التطور التكنولوجي ووسائل التواصل الحديثة، واستعمال مواقع التواصل الاجتماعي تطورت سبل المعرفة، كانت صلة الرحم بين الأهل والأحباب تتم عبر السفر والتنقل المباشر، ولكن اليوم صارت تتم عبر الهواتف النقالة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي. أما فيما يتعلق بالتغذية الرمضانية فالحمد لله الخير موجود “ورزق الجوف يبات فيه”.

جريدة جسر التواصل: حدثنا عن ذكرياتك وعاداتك في شهر رمضان؟
– عبد الرحيم بومعزة: من ذكرياتي الجميلة خلال شهر رمضان، كنت أفرح للعمل في هذا الشهر الكريم، حيت كنت أتنقل بين القرى والمدن، وفي العشية أكون في ساحة أو حديقة عمومية يتحلق حولي جمهور غفير في المسرح الحي “الحلقة” وأحمل آلتي الموسيقية “لوتار”، وأغني قصائد دينية وعظية وإرشادية، وأغاني اجتماعية، وأغني قصص الصحابة وقصص الأنبياء، وحكايات زمان، وبعض الأمداح الدينية النبوية، مصحوبة بقفشات ومستملحات فكاهية، ويكرمني الجمهور الكريم بالهدايا النقدية، وأحيانا أعمل الحلقة وأنا أعاني آلام المرض “السياتيك” لكني أقاوم حتى أؤدي واجبي، وأحصل على قوتي وقوت أبنائي، لقد كتبت وغنيت قصائد كثيرة خلدت لأزيد من ثلاثين عاما تعالج مواضيع مختلفة بطريقة فنية فكاهية.

جريدة جسر التواصل: كيف يقضي الفنان عبد الرحيم بومعزة يومه في شهر رمضان الفضيل؟

– عبد الرحيم بومعزة: لقد كبرت وتقدم بي العمر، أخرج أتمشى قليلا خلال النهار، وأشتري بعض الحاجيات وأعود إلى البيت، أقرأ القرآن وورود الاستغفار والدعاء، وأكتب أحيانا قصيدة زجلية. أو عمل مسرحي “سكيتش” قد أتناوله في عملي بالحلقة، وبالمناسبة فإني أكتب وألحن قصيدة تتعلق بموضوع إلغاء شعيرة ذبح الأضاحي في عيد الأضحى لهذه السنة، وايجابياتها على عدد كبير من المغاربة، حفظ الله ملكنا الهمام، مولانا جلالة الملك محمد السادس، وشافاه الله وعافاه ونصره، وأحيانا أتصفح هاتفي المحمول أتنقل بين مواقع التوصل الاجتماعي بالفايسبوك لأتواصل مع أصدقائي الفنانين وجمهوري، وأتصفح بعض الفيديوهات لمعرفة جديد الأخبار الوطنية والدولية وما يروج بالبلد.

جريدة جسر التواصل: ما هي أنواع الرياضة التي تمارسها خلال هذا الشهر الكريم؟

– عبد الرحيم بومعزة: بحكم تقدمي في السن والمرض أما رس رياضة المشي.

جريدة جسر التواصل: وأنت على مائدة الإفطار هل تستمع إلى الإذاعة أم تشاهد التلفزيون؟

– عبد الرحيم بومعزة: بكل صدق وصراحة، أستمع بين الفينة والأخرى للمذياع، ولا أتفرج على تلفزيون، حينما يكون لي وقت فراغ أفكر في كتابة قصيدة أو حكاية أو “سكيتش”، أحضر أعمالا فنية أرضي بها عشقي للفن، كما أرضي بها جمهوري الحبيب.

جريدة جسر التواصل: هل تتذكر تجربة صومك لأول مرة؟ حدثنا عنها؟

– عبد الرحيم بومعزة: فعلا أتذكر ذلك الزمن الجميل، أيام الطفولة، كانت أمي وأبي رحمهما الله وأسكنهما فسيح جناته، يشجعاني على الصوم، فكنت أحيانا أصوم نصف النهار وأفطر النصف الآخر، وأحيانا أصوم يوما كاملا وأفطر يوم، حتى اعتدت على الصوم.

جريدة جسر التواصل: هل تشارك في إعداد وجبة الإفطار في رمضان بالبيت؟

– عبد الرحيم بومعزة: بالنسبة لمشاركتي في إعداد وجبة الإفطار في رمضان، فإذا ما كنت بالبيت قد أقدم بعض المساعدة كطهي الشاي ونقل الأطباق إلى قاعة الأكل، وتغمرني الفرحة والسرور إذا شاركت الإفطار مع بعض الصائمين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :”من أفطر صائم كأنه عتق رقبة من النار”.

جريدة جسر التواصل: شهر رمضان معروف بالأطباق الشهية اللذيذة، هل يمكننا أن نعرف الطبق المفضل عند الفنان عبد الرحيم بومعزة؟

– عبد الرحيم بومعزة: الطبق المفضل عندي هو شربة الحريرة بدون قطنيات، وقليل من التمر والبيض البلدي والطاجين البلدي والشاي.

– جريدة جسر التواصل: تعتبر من الفنانين الأوفياء للون الشعبيالفرجوي فن “الحلقة”، وزجال كاتب كلمات ومغني للقصيدة الزجلية وللحكاية الشعبية، تعتبر من رواد فن الحلقة الحكواتيين بالمغرب، فهل مازال هذا اللون الغنائي يلقى التجاوب نفسه مقارنة مع السنوات السابقة؟

– عبد الرحيم بومعزة: آه من تقل الزمان وغدر الأيام، كل شيء تغير، ومازلت أحن إلى تلك الأيام، أيام ربيعي الزاهية، حقيقة لم يعد هذا اللون الغنائي يلقى نفس الإشعاع والإقبال كما كان في ماضي الثمانينات والتسعينات وبداية الألفية، حيث كان الجمهور يعشق الفرجة الحية “الحلقة”، ويشتري أشرطة الكاسيت، وكم من مرة التقى بي رجل وصرح لي أنه كان يأتي رفقة والده ويتفرجان في فني بالحلقة ولازالوا يحتفظون بأشرطتي في منازلهم وهذا يشجعني ويسعدني كثيرا، أما اليوم بالكاد أوفر ما نعيش به، لكن الحمد لله مازلت أتواصل مع جمهوري الحبيب والمحبين لي عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومع مجموعات للأشخاص المنخرطين على تطبيق التواصل الواتساب.

جريدة جسر التواصل : هناك بعض الفرق الموسيقية الغنائية تحيي سهرات ليالي رمضان، فهل أنت كذلك، تحيي بعض السهرات في ليل رمضان؟
– عبد الرحيم بومعزة: يا للأيام الجميلة، كنت فيما مضى بعد صلاة التراويح، أذهب إلى ساحة جامع لفنا تلك الساحة العالمية وسط مدينة مراكش، ويلتف حولي الجمهور في حلقة كبيرة، وأقدم فني في نشوة وفرح وبسط وتجاوب مع الجمهور من مختلف المملكة ومنهم أحيانا حتى السياح الأجانب، لكن اليوم لم أعد أعمل في ليل رمضان، أقضي الليل أصلي التراويح وأقرأ القرآن، وأتواصل مع الجمهور والأصدقاء عبر جهاز الهاتف المحمول وعبر مواقع التواصل الاجتماعي نحيي صلة الرحم وندردش، ونتبادل المعلومات، وأتفاعل مع ما ينشره أصدقائي الفنانين على صفحاتهم بالفايسبوك.

جريدة جسر التواصل : كلمة أخيرة للجمهور؟

عبد الرحيم بومعزة: الكلمة الأخيرة وليست الأخيرة، أكرر شكري وامتناني لكم ولجريدتكم “جسر التواصل” وتحية حب وصداقة وأخوة للجمهور الكريم وللمعجبين بالفنان عبد الرحيم بومعزة داخل المغرب وخارجه، ولكل الذين يدعمونني ويساندونني، أقول لهم أحبكم من أعماق قلبي، وسأظل وفيا لهذا الفن حتى تقل صحتي وأعجز على الوقوف، ورمضان كريم وكل عام والأمة الإسلامية بألف خير.

Views: 37

الاخبار العاجلة