جسر التواصل/ الرباط
مازال مصير العديد من الفلاحين بجماعة أولاد زيد بإقليم الجديدة، مجهولا، بسبب عدم حصولهم على التعويضات بخصوص أشجار التين والعنب والزيتون إلى يومنا هذا ،رغم مرور مدة طويلة .
و قد عبر العديد من المواطنين من ساكنة المنطقة بكل من دواوير الفراش والشواهبة والهراردة، وغيرها، عن استيائهم من هذا التأخير غير المبرر..،حيث استنكروا كل هاته المماطلة التي تجري يوما بعد يوم…
ومن المعلوم أن سكان المنطقة كانوا خرجوا للاحتجاج على الشركة و التي قامت بتدمير أشجار الزيتون والتين والعنب، بغية تشييد الأنبوب ” القادوس “بين الجرف الأصفر ومدينة خريبكة، وذلك استجابة لمطلبهم المتمثل في معرفة التعويض الذي سوف يتوصلون به من طرف الجهات المسؤولة على المشروع،عن أشجارهم التي تبقى مورد رزقهم الوحيد.

السكان سبق ان اشتكوا،بعد الهجوم على أراضيهم وأشجارهم،دون الحديث معهم في الموضوع،وكأن الأمر لا يهمهم،ويهم الجهات التي اجتمعت قبل أيام دون حضور من يمثل الفلاحين،وهذا ما أثر سلبا على نفوس الكثير منهم.
فلاحو المنطقة يستغربون من سياسة عدم الاستجابة لمطالبهم سواء من طرف الشركة،او من طرف الذين يدبرون الشأن المحلي، والذين يتفرجون على المشهد وكأن الأمر لا يهمهم،لكن هذا شيء عادي لأنهم لا يبحثون إلا عن مصالحهم الخاصة.
كما أكدوا أنهم يطالبون بالحل الفوري لمشاكلهم، كما تساءلوا عن الوعود الشفهية الفارغة التي لا تسمن ولا تغني من جوع..والتي كانوا قد سمعوها..
وأضافوا أنهم مع المنفعة العامة ولكن ليس على حساب أرزاقهم وأرزاق أولادهم وعائلتهم..التي تعاني منذ مدة..خصوصا مع شهر رمضان الكريم الذي ترتفع معه المصاريف.
الحديث في هذا الموضوع سوف نعود إليه قريبا..وسوف نتحدث فيه عن الأشخاص الذين شاركوا في هذه المسرحية..و التي راح ضحيتها العديد من الفلاحين البسطاء..و الذين لا حول ولا قوة لهم..يعيشون في منطقة كل شيء مباح فيها..منطقة تحمل شعار الفقر، الظلم، الحكرة، التهميش…
Views: 15
























