ثانوية أم الربيع بأبواب سلا..دون ملاعب و مراحيض مغلقة

جسر التواصل10 فبراير 2025آخر تحديث :
ثانوية أم الربيع بأبواب سلا..دون ملاعب و مراحيض مغلقة

جسر التواصل/ الرباط
وضع كارثي يعيشه تلاميذ ثانوية أم الربيع بأبواب سلا، التابعة ترابيا لمقاطعة العيايدة، والمتمثل في انعدام الملاعب الرياضية بالمؤسسة منذ تأسيسها.
تلاميذ المؤسسة كانوا يتنقلون  لإعدادية مولاي رشيد المجاورة قصد القيام بحصص التربية البدنية.
غياب الملاعب الرياضية يطرح اكثر من علامة استفهام داخل مؤسسة تبتعد عن العاصمة بمسافة قصيرة،والأغرب ان التلاميذ يؤدون كل سنة واجبات الجمعية الرياضية المدرسية..المؤسسة قامت مؤخرا بعملية الترقيع حيث حاولت توفير ملعب..صالح لكل الانواع الرياضية..الهدف منه وضع الرماد في العيون..كما تظهر الصورة.

 ويتساءل الرأي العام المحلي عن مصير هؤلاء التلاميذ في ظل التهميش الذي تعرفه المؤسسة على مستوى البنية التحتية الرياضية… ، خاصة وأن وزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة باشرت منذ سنين مشروعا كبيرا لإصلاح البنية التحتية بالمؤسسات التعليمية، وصباغة الأقسام ومحيطها وتهيئة الفضاءات الرياضية بها. وهل يستحضر المسؤولون عن القطاع أهمية الرياضة المدرسية ودورها الفعال في تربية الناشئة وتطوير قدراتهم الجسدية و الذهنية و النفسية.
الرياضية المدرسية تعد جزءا رئيسيا من المناهج الدراسية،والذي يساهم في بناء شخصية التلميذ وتحصنه من الإنحراف وتشجعه على المثابرة و الإجتهاد..لكن للأسف كل هذا لا وجود له داخل هذه المؤسسة.
غياب هذه البنية التحتية الرياضية داخل هذه المؤسسة..يطرح سؤالا كبيرا عن دور جمعية الآباء..التي تتفرج عن الوضع وكأن الأمر لا يهمها في شيء.. مكتب جمعية الآباء بهذه الثانوية له حكاية طويلة..سوف نتطرق لها قريبا ..منها طريقة انتخاب أعضاء المكتب..وطريقة صرف المداخيل المالية..خصوصا في السنوات الأخيرة.
وليس مشكل الملاعب هو المطروح داخل هذا الفضاء فقط ..بل هناك حالة كارثية اخرى الامر يتعلق بمراحيض المؤسسة ..المغلوقة في وجه التلاميذ دون معرفة الأسباب  ..حيث يجد التلاميذ صعوبة كبيرة في قضاء حاجتهم البيولوجية..وانتظار الدور..بحكم تواجد مرحاض واحد فقط..في حين  تم  إغلاق البقية.
ويشتكي التلاميذ من الحالة المقززة والكارثية لمرافقها الصحية وهي بعيدة كل البعد عن ما يسمى مرافق صحية.
غياب المراحيض في أماكن يقضي فيها الأساتذة والتلاميذ ساعات متعددة في اليوم أمر غير تربوي وغير صحي وغير إنساني، مما يستدعي تأملا في مدى احترام الوزارة   لكرامة وصيانة حقوق التلاميذ.
نقطة ثالثة..وهي ان أغلب التلاميذ تفاجئوا بحصولهم على نقط غريبة في المواظبة والسلوك ..للحديث بقية في هذا الشق ومن كان سببا….
أمام هذا الواقع  يبقى تحقيق شعار “من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع” المعتمد من قبل وزارة التربية الوطنية برسم الموسم الدراسي 2024/2025 ،واقعا بعيدا كل البعد عن التحقيق والتنزيل على أرض الواقع بمدارس التعليم العمومي بهذه المؤسسة.

الاخبار العاجلة