المنتخب الاسباني ينهي لعنة طاردته لمدة 90 عاما والصحف تتغني بالانجاز

جسر التواصل6 يوليو 2024آخر تحديث :
المنتخب الاسباني ينهي لعنة طاردته لمدة 90 عاما والصحف تتغني بالانجاز

جسر التواصل/ الرباط: وكالات
أنهى المنتخب الإسباني لعنة طاردته لمدة 90 عاما، عندما تغلب على نظيره الألماني (الماكينات) بصعوبة 2 / 1 في دور الثمانية ببطولة أمم أوروبا لكرة القدم “يورو 2024” وهي نتيجة أطالت سلسلة خسائر أخرى.
وكان الانتصار الذي حققه المنتخب الإسباني (الماتادور) في شتوتغارت أمس الجمعة، هو الأول له على بلد يستضيف اليورو أو كأس العالم في عاشر محاولة له.
وفي كأس العالم خسر المتادور أمام المنتخب الإيطالي(الأزوري ) في 1934، وفي 1950 خسر أمام البرازيل، وفي 2002 خسر أمام كوريا الجنوبية وفي 2018 خسر أمام روسيا. وفي اليورو خسروا أمام إيطاليا في 1980، وأمام فرنسا في 1984 وأمام ألمانيا الغربية في 1988 وأمام إنجلترا في 1996 وأمام البرتغال في 2004..
وجاءت الخسارة أمام المنتخب الفرنسي في نهائي نسخة 1984 وهي النسخة الوحيدة التي شهدت تتويج المنتخب صاحب الضيافة ببطولة أمم أوروبا، منذ أن أصبحت بطولة كاملة في 1980.
وكان المنتخب البرتغالي قريبا من تحقيق نفس الأمر في 2004 عندما خسر المباراة النهائية أمام المنتخب اليوناني، ثم خسر المنتخب الفرنسي في نهائي 2016 أمام البرتغال.

وفي بطولات اليورو الأخرى ودع المنتخب الأزوري نسخة 1980 من دور المجموعات، وألمانيا في 1988 والسويد في 1992 وإنجلترا في 1996 من الدور قبل النهائي.
في عام 2000 ودع المنتخب البلجيكي المسابقة من دور المجموعات، وودع المنتخب الهولندي من الدور قبل النهائي، وفي عام 2008 ودع منتخبا النمسا وسويسرا البطولة من دور المجموعات، ونفس الوضع تكرر مع بولندا وأوكرانيا في 2012.
وأقيمت بطولة يورو 2020 في عدة مدن أوروبية، وخسر المنتخب الإنجليزي (الأسود الثلاثة) المباراة النهائية على ملعب ويمبلي أمام المنتخب الإيطالي.
وفي الوقت نفسه، تلقى المنتخب الألماني خسارته الثالثة المتأخرة كمنتخب مضيف لبطولة، بعد أن فاز بأول بطولة أقيمت على أرضه، هى كأس العالم 1974.
في الدور قبل النهائي لنسخة 1988 سقط منتخب الماكينات أمام نظيره الهولندي (الطواحين ) 1 / 2 في الدقيقة 89 بهدف سجله ماركو فان باستن، وفي كأس العالم 2006 سجل فابيو جروسو هدفا في الدقيقة 119 ليقود المنتخب الإيطالي للفوز على ألمانيا 2 / صفر في الدور قبل النهائي.
وودع المنتخب الألماني منافسات بطولة أمم أوروبا الحالية بعد أن سجل ميكيل ميرينو هدف الفوز للمنتخب الإسباني في الدقيقة 119.
و بحسب صحيفة ماركا، اجتاح الجنون وسائل الإعلام والصحف الإسبانية، بعد نجاح «لا روخا» في تجاوز عقبة المنتخب الألماني، صاحب الأرض، وبلوغ نصف نهائي «يورو 2024»، ومع صورة «ضخمة» لهدف التأهل، عنونت «ماركا» غلافها بقولها «ليلة إسبانية لا تُنسى»، وكتبت عبر موقعها الإلكتروني، عقب التأكد من مواجهة فرنسا في الدور المُقبل، «إذا لم يتمكن الجسد من مواصلة العمل، فإن القلب قادر على الاستمرار»، ولم تنس أن تُعلق على تصريحات مدرب «الماكنيات»، ناجلسمان، التي قال فيها إن فريقه كان الأكثر رغبة في الفوز بجانب شكواه من عدم احتساب ركلة جزاء لمصلحة منتخب بلده، لتصفه الصحيفة الإسبانية بـ «الخاسر السيئ»، إشارة إلى عدم اعترافه بتفوق واستحقاق «الماتادور» بطاقة التأهل.
وكتبت «أس» عبر غلافها كلمات «القلب النقي»، معبرة عن فرحة لاعبي المنتخب الكبيرة بتحقيق الفوز في تلك المباراة الصعبة، ونقلت الكثير من العناوين والتعليقات التي أغرقت وسائل الإعلام الأوروبية، مؤكدة أن الجميع «منبهر» مما تقدمه إسبانيا في تلك البطولة، كما أشارت إلى عدم وجود ركلة جزاء على لاعبها، كوكوريلا، حسب رأي محلليها، وأضافت من جهة أخرى أن الحارس الألماني نوير وزميله مولر أقرب إلى الاعتزال الدولي الآن.
وبالطبع، أشادت «موندو ديبورتيفو» بمواطنها ميكيل ميرينو الذي سجّل هدف الفوز القاتل قبل دقيقة واحدة فقط من نهاية الوقت الإضافي، وقالت «سبورت» إن الفرحة الهائلة النهائية كانت من نصيب إسبانيا، وعنونت «سوبر ديبورتي» غلافها بـ «صاروخ احتفالي»، وقالت «لي سبورتيو» إننا محظوظون بوجود هذه الكوكبة من الموهوبين.
وانطلقت الصحف السياسية والعامة لتعبر عن فرحتها هي الأخرى بفوز المنتخب، حيث كتبت «إل موندو» إن إسبانيا كسرت «العقدة» وأقصت ألمانيا، ووصفت «إل بايس» ما حدث بـ «انتصار ملحمي»، أما «لا رازون» فكتبت أن ميرينيو أصبح بطلاً في الـ 119، وتحدثت «لا فانجوارديا» عن «الصاعقة» التي أصابت «الماكنيات» في مقتل قبل دقيقة من النهاية.
وعلى الجانب الآخر، رسم الإحباط والحزن ملامح جميع الصحف الألمانية بالتأكيد، ونشرت أغلبها صور لاعبي «الماكينات» يبكون أو ملقون على الأرض أو تظهر علامات الذهول وعدم تصديق ما حدث، وعنونت «راينيشبوست» غلافها بقولها «هذا كابوس».
أما «بيلد» فيبدو أنها سارت على نهج المدرب ناغلسمان، حيث سلطت الأضواء كلها على ركلة الجزاء المثيرة للجدل التي لم تُحتسب بوساطة «الحكم الإنجليزي» أنتوني تايلور، ولهذا خرجت عبر غلافها بعنوان «بالنسبة لنا.. أنتم الفائزون!»، كما قالت صحيفة فرانكفورتر روندشاو إن هذا الصيف لم يعد يحمل حكايات أخرى.

Views: 13

الاخبار العاجلة