المحبوب الحسين من سكان المدينة
احتلت الكلاب الضالة مجموعة من الأحياء السكنية والأزقة والمدارات بشكل ملف للنظر، بالمجمع السكني “النور” التابع لباشوية مدينة تامسنا، وقد أضحت المدارة الغربية في اتجاه الغابة مرتعا لجحافل الكلاب من مختلف الأصناف والأشكال والأعمار، والتي تتجمع حول النفايات والقمامة المنزلية بحاويات القمامة المتواجدة بمحاذاة هذه المدارة، والغريب في الأمر أن بعض السكان يرعون هذه الكلاب أقاموا لها مآوي من علب “الكارطون” ويطعمونها، وخاصة منها الإناث “الكلبات” وجرائهن، حيث تتجمع الكلاب حول حاويات القمامة وتستريح بفضاء المدارة المعشوشب، وهي تنهش وتفتش أكياس الأزبال، وباتت تنتشر بشكل مهول ومخيف حول هذه المدارة، ووسط الشارع الرئيسي للمدينة ومنها ما يتجول بكل حرية بين المتسوقين بالسوق الشعبي “الجوطية”..

لقد أصبحت هذه الظاهرة تثير الخوف والقلق لدى السكان، وذلك بتهجم الكلاب من حين لآخر على المارة، وعرقلة حركة السير والمرور، مما قد يتسبب في وقوع حوادث..كما أنها تزعج السكان بالنهار كما في الليل بنباحها وزمجرتها وتهارشها، حيث يعمد بعض المراهقين من مربي الكلاب إلى استدراجها للتهارش مع كلابهم لمتعة مؤقتة على حساب راحة المواطنين..ويلاحظ جليا منظرها المنفر المقزز في صراف للتزاوج، كما يظهر على بعضها أمراض جلدية، وبعضها يُقييل، ويستظل، أو يرقد تحت ناقلات..سيارات أو عربات أو شاحنات متوقفة..إذ صارت هذه الحيوانات ترعب المواطنين القاصدين عملهم والعائدين منه، وكذا المتنزهين المتوجهين إلى الغابة، والتلاميذ القاصدين مدارسهم..
ويخشى سكان هذه المدينة استفحال هذه الظاهرة وتكاثر عدد هذه الكلاب، الذي يشكل خطرا على المواطنين وعلى جمالية المدينة الحديثة بما تنقله من أمراض وأوبئة، وما تتسبب فيه من حوادث عض وتخويف..بانتشارها وسط الطريق العمومي..
لهذا تطالب ساكنة “النور” من الجهات المختصة والسلطات المحلية بالقيام بالواجب المهني، وذلك بالمحافظة على الصحة العمومية والأمن والأمان السكني..بتكثيف الجهود وتسخير الوسائل اللازمة، لشن حملات استباقية، حملات تمشيط وتطهير لهذه الحيوانات الضالة التي تؤرق المواطنين.
Views: 17
























