ابهار بصري ووجداني في لوحات الفنان الكبير عبد القادر غربال ضيف “يوم مع فنان”

جسر التواصل7 ديسمبر 2021آخر تحديث :
ابهار بصري ووجداني في لوحات الفنان الكبير عبد القادر غربال ضيف “يوم مع فنان”

جسر التواصل الرباط

ل”ناقوس الفن ” صولات وجولات في فضاء الفن التشكيلي .. ولحظات عرفان واعتراف بسادة وفرسان هذا الفن … ويوم أسبوعي “يوم مع فنان” للاحتفاء بالفنانين الرواد والشباب والاستماع الى صوتهم والانصات الى نبضهم والدخول الى عوالمهم … ونشر ابداعاتهم في خطوة نبيلة من المبدع عثمان الشملاني لأعادة الاعتبار لأسماء حاضرة بقوة في المشهد الابداعي ببلادنا … فهو…. وفي زمن قياسي حقق ما عجزت عن تحقيقه قنوات اذاعية وتلفزية … استطاع ان يعيد للفن التشكيلي هيبته وشموخه وثراءه …دافعه في ذلك حبه الكبير لهذا الوطن ولثوابته الخالدة ولفنون هذا الوطن … قدم أسماء وأسماء في الفنون التشكيلية المغربية … وأماط اللثام عن مبدعين ساهموا في انتشار وثراء هذا الفن في بلادنا … لعله يأتي يوم لنعيد فيه الاعتبار للمبدع عثمان الشملاني الذي يقدم الآخرين بنكران ذات لنعترف بكل الجهد الذي قام ويقوم به خدمة للفن والفنان المغربي …

الحلقة الثامنة والثلاثون من “يوم مع فنان” يستضيف فيها عثمان الشملاني وجها سامقا في الفن التشكيلي المغربي .. فنانا كبيرا على كل المستويات … انه الفنان الرائع والكبير عبد القادر غربال …

 

الفنان الكبير عبد القادر غربال يظل في صراع فني متواصل مع كل عمل تشكيلي يبدعه لينتهي بانتصاره على المادة فيجعلها طيعة لبنانه ….خاضعة لسلطة الفنان فيه …خانعة لأفكاره ….. معبرة عن قناعاته الفنية …..لتخرج للوجود ….شاهدة على عبقرية ونبوغ فنان, استطاع ان يصيغ من اللا شيء شيئا…… وليس اي شيء … انه شيء مبهر ….جميل …..فاتن….. يسر الناظر ويترك لديه احساسا ينفذ بسرعة الى المشاعر … ويدفع الى مزيد من التأمل في تجربة هذا الفنان الراقي والأصيل و في مساره مع الابداع

والدخول الى عالم هذا الفنان …الصادق…. الأصيل ….المبهر….المثير … بانتاجاته وأعماله وابداعاته …. يستحق أن نلتفت له ونتعمق في تجربته وننصت لنبضه …. ونستمع الى آماله, وطموحاته, وآلامه , واكراهاته….


وفي لوحات الفنان الكبير عبد القادر غربال ….للألوان بريقها …وسلطتها… وسطوتها ….ورمزيتها ….ووظيفتها…. وجماليتها…. وايحاءاتها … هذا ما استوعبه هذا المبدع الأصيل الذي يستكشف أسرار الألوان ويميط اللثام عن غموضها …..ويبحث عن مدلول تناغمها وتمازجها ,ليستخرج منها ما يعبر عن احساسه ودواخله…. وأحلامه ….وآلامه في لوحات تفيض بالضياء والبهاء … تنبض بالحياة … هي بلسم للروح … وللعين مشهد حالم …. وللمشاعر أفق لا حدود له ….

عبد القادر غربال مفرد بصيغة الجمع …. فنان مبدع بما تحمله كلمة ابداع من معاني … رمز من رموز الفن في بلادنا ….يستحق الاعتزاز به وبأعماله وانتاجاته … فارس في ميادين الابداع … …. له بصمة في كل معبر فني …

عبد القادر غربال عنوان لمرحلة بهية في تشكيل الوجدان بلغة الابداع … لوحاته وجدت لها مكانا متميزا في ساحة التشكيل المغربي والعربي والعالمي ، وتوجته فارسا لن يترجل ابدا عن جواده ، وسيدا في محرابه ، وسلطانا للون والظل والضوء ….. اعطى للوحات من ذاته وروحه ، فأينعت كأزهار وورود ترشح بالسحر النابع من تراثنا الأصيل …هي احتفالية مزنرة بألوان الطيف … بديعة متناسقة ….مركبة…. منسوجة ومنمقة…. في أشكال ومضامين فريدة غاية في التفرد والاتقان والابهار …انها لوحات تفتن الابصار ، تخترق القلوب ، تسكن الوجدان ، تداعب الخيال ، تسيطر على الحواس ، تمنح الدهشة ، تدغدغ المشاعر ، تجدد الآمال ، تستنهض الحس الجمالي ، تعيد للقيم والمفاهيم مدلولها الحقيقي …

تلك فلسفة الفنان الكبير والمبدع الأصيل عبد القادر غربال ضيف “يوم مع فنان” في حلقته الثامنة والثلاثين ……

Views: 11

الاخبار العاجلة