جسر التواصل/الرباط/ الحسين بلهرادي


الحلقة 13
لأن الرياضة كانت ولا تزال الحلقة الأهم، على مرّ التاريخ في جذب أكبر شريحة في المجتمع، فقد كان من اللازم أن نقدم العديد من مشاهير الرياضة والفن والإعلام الذين قدموا الشيء الكثير للرياضة الوطنية للمجال الفني…أو مشاركتهم في المشهد الرياضي والفني بشكل أو آخر؛ شهر رمضان سيكون مناسبة مواتية للتقرب من هؤلاء…
فخلال هذا الشهر الكريم سوف يكون معنا العديد من الرياضيين المغاربة والأجانب للحديث عن الواقع الرياضي بصفة عامة وعن الممارسة الرياضة خلال هذه الأيام المباركة..
.تابعوا ما سيقولونه لنا ولكم في حوارات شيقة تحل مجموعة من المفاجآت التي حصلت لهؤلاء سواء في الملاعب الرياضية أو خارجها..زيادة على العديد من الأحداث التي وقعت..
حلقة اليوم مع السيد لحسن الهلالي الخبير الدولي والمدير الفني للاتحاد العربي للمواي طاي..والذي تكلم على العديد من القضايا الرياضية ..تابعوا ما قاله لنا ولكم في هذا الحوار.
وبخصوص الممارسة الرياضية خلال رمضان صرح:
“ممارسة الرياضة في رمضان ضرورية للحفاظ على اللياقة والصحة، وأفضل الأوقات هي قبل الإفطار بساعة أو بعد الإفطار بساعتين. يجب تجنب التمارين الشاقة، والتركيز على التمارين الخفيفة إلى المعتدلة، هذا بالنسبة للهواة. ويجب الحصول على قسط كاف من الراحة والنوم.
أما بالنسبة للأشخاص الذين لا يمارسون الرياضة طيلة السنة وفي رمضان يقومون بتداريب أو لعب الكرة أو الجري، فهذا خطر على صحتهم.
أما بالنسبة للأبطال أو المحترفين، فلهم مدربون اختصاصيون من المستوى العالي وأطباء للحصول على نصائح ووضع برنامج موازي ومحدد”.
أما عن حضوره مؤخرا لألعاب الماسترز بالإمارات فقد أجاب”
“تشرفت بحضور إحدى أهم التظاهرات الرياضية العالمية التي تعكس مكانة الرياضة كقيمة إنسانية مستدامة، وهي ألعاب الماسترز التي نظمت فعالياتها بمدينة أبوظبي من 6 فبراير وإلى غاية 15.
هذه المنافسة العالمية الكبرى عرفت مشاركة أكثر من 25 ألف رياضيا منتمين لأزيد من 100 جنسية، أتوا للتنافس في ما يفوق 37 رياضة متنوعة تشمل عدة تخصصات، من بينها كرة القدم، ألعاب القوى، السباحة، ركوب الدراجات، المواي طاي، الجيدو والكاراتي، مما يتيح للرياضيين من مختلف المستويات فرصا متكافئة للتنافس وإبراز قدراتهم، وذلك إلى جانب حضور العديد من الأساطير والأبطال العالميين السابقين، ومن ضمنهم أسطورة كرة القدم البرازيلية زيكو. وعرفت هاته الألعاب نجاحا كبيرا على جميع المستويات…
وتعد ألعاب الماسترز أكبر تظاهرة رياضية من نوعها على المستوى العالمي التي تنظم كل أربع سنوات تحت إشراف الجمعية الدولية لألعاب الماسترز المعترف بها رسميا من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، كما تتميز بتنافس المشاركين بصفتهم الفردية، دون تمثيل رسمي للدول، وهو ما يعزز قيم الاندماج المجتمعي والتواصل الإنساني.
كما تميزت بالنتائج المشرفة التي حققها المغاربة.. بالأخص في رياضة المواي طاي بأربع ذهبيات و فضية و ثلاث نحاسيات”
وعن تألق أبطال العرب في المواي طاي أكد:
“يجب الإشادة بالمستوى الفني المتميز للأبطال العرب في رياضة المواي طاي مؤخراً في مشاركتهم في مختلف البطولات القارية والعالمية، حيث أبانوا عن قدراتهم وكفاءاتهم في مقارعة أعتد أبطال المدارس العالمية. وتطور الأداء والمردود بشكل احترافي. وهذا يؤكد بالملموس العمل المتواصل.
وهنا يجب الإشادة بالعمل الجيد الذي يقوم به الاتحاد العربي للمواي طاي من تنظيم بطولات في المستوى العالي على الصعيدين الاحترافي ودورات تكوينية وهذا ساهم بشكل كبير في تطور مستوى الأبطال العرب ، منذ تولي عبد الله النيادي رئاسة الاتحاد”.
وعن حضور الفرق المغربية في ربع نهاية المنافسات القارية أضاف:
“مشاركة الفرق المغربية لكرة القدم في مختلف البطولات الأفريقية، لعل تأهل أربع فرق إلى الربع (الجيش، بركان، الوداد، أسفي) شيء مهم، بعدما بصموا على مستوى تقني جيد في الدور الأول، وهذا شيء صحي بالنسبة للكرة المغربية، ليتبين أن مستوى الفرق المغربية في خط تصاعدي
شاهدت اللقاء الأخير للوداد البيضاوي الذي أبان على مستوى جيد، بالخصوص اللاعب زياش الذي أعطى الفرق … بنضجه التكتيكي واحترافيته العالية.
أما بالنسبة للجيش الملكي، فهذا الفريق يجب عليه تدارك بعض الأخطاء التنظيمية والتكتيكية. والجيش تحتاج إلى لاعب من حجم زياش أو صانع ألعاب لإعطاء تلك اللمسة الأخيرة التي تنقص”
وبخصوص المنتخب المغربي صرح قائلا:
“ما قدمه الفريق الوطني في البطولة الإفريقية شيء جيد، اللهم النهاية التي خسرها بنقص التجربة الإفريقية لدى بعض اللاعبين، وكذلك الدخول في بعض الأشياء التي أفقدت المجموعة التركيز في أطوار نهاية المباراة. وهنا يكمن دور صانع الألعاب أو المايسترو ذو التجربة الذي يكون له تأثير على باقي العناصر، بالخصوص الجانب الذهني.
ويجب على الناخب مراجعة الأوراق، وكذلك المغامرة وإعطاء فرصة لبعض اللاعبين أبطال العالم أقل من 20 سنة، ومشاركتهم في اللقاءات الودية لسد الخصاص على مستوى الدفاع والهجوم
ونتمنى للفريق الوطني مسيرة موفقة لإعادة فرحة كأس العالم قطر”.
ختام الكلام
شكرا لكم على هذه الاستضافة ورمضان كريم على الجميع.
Views: 133
























