جسر التواصل/ الرباط
ظاهرة البناء العشوائي بقيادة أمزورة، بإقليم سطات، أصبحت عبارة عن البعبع الذي يتجول ليلا/ نهارا..الحديث اليومي في كل الجماعات التابعة لهذه القيادة عن البناء العشوائي..وكأن هذه القيادة تتواجد في كوكب زحل..

أعوان السلطة يصولون ويجولون وبأمر من رئيسهم المباشر..حيث تحولوا الى رجال يحملون الصفة الضبطية..و يقومون ب “شرع اليد” ..حيث يرخصون شفهيا لمن أراد البناء..ويهدمون للطبقة الفقيرة..بحيث تقوم قيادة امزورة بتطبيق “قانونها” على البعض، وتتساهل مع البعض الآخر، وتسمح لهم بالبناء العشوائي دون حسيب ولا رقيب .وهذا ما يحدث في دوار الحدادة،كما تظهر الصور..حيث العديد من المنازل التي تم بنائها أمام العالم..لان أصحابها جاؤوا من المدينة..مقابل هذا تم الهدم لأحد الأشخاص المنتمي للطبقة الكادحة..والذي فضل ان يستقر رفقة اولاده ببيت متواضع رفقة زوجته و أولاده الثلاثة…لكن لغة أعوان السلطة كانت أقوى..فقاموا بالهدم..ليعيش هذا المواطن المغربي الفقير في مواجهة البرد في أيام “الليالي حياني” ومع الصيف الحار القادم ..خصوصا وان منطقة الشاوية معروفة بحرارتها المرتفعة خلال الصيف.
وقد أدانت العديد من الفعاليات الجمعوية سلوك السلطة المحلية و أعوانها، بسبب هذا السلوك الأرعن الذي يعود بنا إلى العهد الطباشيري..
ترى هل يتحرك عامل سطات للوقوف على كل ما يجري بهذه القيادة التي عرفت تفاقم ظاهرة البناء العشوائي ؟
Views: 20
























