جسر التواصل/ مراسلة: محمد دادي
هل هناك الرغبة في الرفع من المستوى التقني للأندية الوطنية للفوتصال ؟ وهل تعمل هذه الأندية من أجل تدعيم المنتخب الوطني بأجود العناصر؟ وهل تعلم الأندية الوطنية أن المنتخب الوطني دخل إلى العالمية من بابه الواسع، وملزم عليه الدفاع عن مكانته و تصنيفه العالمي و ذلك بتأمين تركيبة بشرية متميزة؟ وهل تعرف هذه الأندية الوطنية بأن الطموح الوطني أرتفع سقفه بناء على المعطيات الآتية وأصبح الهدف المنشود والتنافس القوي من أجل الظفر بكأس العالم للفوتصال؟ وأن جميع المنتخبات العالمية تعرف جيدا أن المنتخب الوطني المغربي منافس قوي على كأس العالم، ولا بد من أخذ الحذر والاستعداد له بشكل جيد، ومتواصل.
هذه كلها تساؤلات وفرضيات على جميع الأندية والوطنية أن تتفهمها جيدا، وتعرف جيدا بأن هامش الأخطاء ممنوع في الظرف الحالي، لكن ما يلاحظه الجميع والناخب الوطني هشام الدكيك الذي يواكب بشكل متواصل مقابلات الدوري الوطني، بأن المستوى التقني لأهم لاعبي الأندية الوطنية لم يتطور مستواه، عما هو عليه لسنوات، و كأن هذا النادي لا يتوفر على أطر تقنية، في الوقت الذي لم تتوقف فيه الأوراش المفتوحة المتواصلة لنيل دبلوم مدرب، و التكوين المستمر للإرتقاء إلى مستويات أفضل.

أكيد أن هناك خلل كبير داخل الأندية الوطنية، من حيث المراقبة و الإشراف، و إنتقاء أجود الأطر التقنية، والتتبع بشكل فعلي ومتواصل خلال الحصص التدريبية، وهل هناك تفاعل بين هذه الأطر التقنية ونوعية اللاعبين المنتدبين، في الوقت الذي تتوفر فيه الساحة الوطنية الرياضية على عدة مواهب شابة ؟؟؟ و خلال السنوات الأخيرة تراجع المستوى التقني للاعبين بشكل مهول، مما ينعكس سلبا على مستقبل المنتخب الوطني، المقبل على تغيير جلده نظرا لعامل السن والإصابات التي تلازم لاعبي المنتخب الوطني، والخزان الوطني للأندية الوطنية لم يتطور، وظل المستوى التقني باهتا لا يوازي طموح النخبة الوطنية، فالقاعدة المتكونة من الأندية الوطنية معطلة لحد الساعة، و لابد من وقفة قوية لعلاج مكامن الضعف من إدارة النادي، والإدارة التقنية للنادي في أفق الرفع من مستوى التقني للعبة، فما هو موجود الآن لا يوازي الطموحات الوطنية وهي الانتقال إلى العالمية …..
Views: 7
























