محمد كمل القنيطرة المغرب 18/10/2022

خاوي
الوفاض
رجعت
صفر اليدين
و
زادي
” خفي أنين ”
والراس تكاد
تلمس قدماي
اللتان نسيتا التقدم
والمشي
والحركة
لشدة حرقة الأنين
و
السير
كما اتفق
و
كل
أحلامي
ذبلت
كما باقة ورود
امضت العمر في مزهرية
تثقلني
تلك الأحلام
و
انا
في
الطريق
إلى
” اللا_طريق ”
عبث
والسوق
أدار وجهه عن كل أحلامي

لم
يسألني
أحد
عن الثمن !
لم
يسألني أحد !
عن عمرها !
عن قدرتها !
على التحقق
لم
و
لم
و
لم
يسألني
أحد
عن
ألوانها
لم
يطلب مني أحد
ان
يستعيرها مني
ليجربها
على أن نتفق على الثمن لاحقا
كل واحد
يراني
يحلق بعينيه بعيدا
حيث لا اوجد
ولا يراني
و
انا
انا الذي اتعبته أحلامه
ملته
ملها
حتى
انه
كان يتمنى
وكم
من العمر
قضاه وهو يتمنى !
أن
يستبدلها
بأحلام أخرى
لا تجاعيد فيها
أو
أحلام
لم تنته بعد صلاحيتها
فقط
ليعيد
الحلم
لأحلامه
يمرنها
على
التحقق
على
الشروع في التحقق
وهو
من
سوف
يهندس برامج
تكون طيعة
تسعف
الحالم
و
ما
يحلم به
النزول من السحاب
على صهوة حلم واحد
يتحقق
و
بعده
ليأتي الي الموت ليحقق
كل أحلامه دفعة واحدة
بعد
أن
يتحقق
حلمي
الأخير
الأخير
الأخير
ان
اتيه
في
جسدي والروح
الى مالا نهاية
النهايات
من
دون
أن
أحلم
وا حلماه !؟
ملحوظة : اللوحات التي تزين حروفي هي للفنان التشكيلي المغربي : بوعبيد بوزيد .
Views: 18






















