” ليت العمر يسعفني” للكاتب والشاعر محمد كمل

جسر التواصل19 مايو 2022آخر تحديث :
” ليت العمر يسعفني” للكاتب والشاعر محمد كمل

محمد كمل القنيطرة المغرب   19/05/2022

إهداء إلى : روح عبد القادر البويغرومني رجل عملاق غادرنا في زمن تسيد فيه الأقزام وهو المثقف المسرحي الشاعر والفنان التشكيلي الذي قليل ما جاد الزمان به _ رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ٱمين يارب.

ليت العمر
كل العمر
الذي راح
الذى مضى
الذي لم يعشق
قط الإنتظار
حين اخترق
جسدي
بسرعة الضوء
فلم أرقبه
حين تبخر
في ذلك الزمان
الذي كان
ليث ذات العمر
يسعفني !؟
لكي ارمم
بعضا من تواريخه
لإعادة كتابتها
كتابة أخرى
على الشكل الذي يسعدني
لأكتشف هذا الزمن “الزئبقي” الذي مر من بين أصابعي
بعد أن أتعبه اللعب بمصيري
وأنا حين
ارقب كل هذا العالم

كل هذا العالم الذي يسكنني
وهذا الربيع ” اللا ينتهي “
والذي أزهر
في أناملنا
منذ الأزل
الم يشعر الطير !!؟؟
بالملل !؟ ؟؟
وهو
يحلق
هنا وهناك !؟
لا يعرف أسرار الكون !؟
يسير في بحر السماء
يهيم بجناحيه ملأ الفضاء
مشكلا تضاريس السحاب
ناحتا من خيوط الشمس
باقة ياسمين ساحرة
تزين الكون بجواهر لاترى
وهذا الفراغ الذي يعانق العدم
الذي يملأ الفراغ عشقا وفراغا
الم يمسسه شقاء الروتين !؟
رتابة كل شيء !؟
في أي شيء !؟
والشمس
والقمر
والنجوم
والكواكب
والجزر الوحيدة
والجبال الحزينة هناك
التي ينهكها الضجيج !؟
أهذه المخلوقات
لا تسائل هذا الكون !؟؟؟
وهي تتغنى
بالوجود وتغازله
تنعم بصداقة تسع الحلم
وهذه الأشجار عقد الوجود وحلاوة إستمراره !؟
التي لم تسافر أبدا
ولن تسافر قط !!
تزورها طيور بألوان “قوس _ قزح “!؟
وتخبرها
عن جمال الكون
تعانقها وتحميها من الندى
والقمر شاهد على كل ما يقع
وإنا!؟ من انا !؟
أنا من أنا !؟
من أنا !! ؟
إذا كنت أصغر !؟
من أصغر ذرة رمل !؟
ان اخلق هذه الزوبعة من “نيران ومشاريع نيران “!؟
عني !؟وفي !! ؟ ومن حولي ؟!
عن كل هذه العذابات
التي تشتعل في جسدي
الذي صارت كل جراحه
عش لطيور مهاجرة
تسافر بلا حدود
في عمق الأفق
لكن لا يفتر انينها أبدا !!
وعيوني التي ابكتني
كل مرة مرات ولم تزل
لا زالت لم تجف حيرتها
والأنين غذاء
غذاء شهي
لكل هذه الأيام
التي تعانق نفسها
متخلية
عني
وعنها !!؟
كل منا شق طريقا له
فتهت !؟
وتاهت مني الطريق
حتى نسيت البداية
ولم أجد خاتمة
تليق بدهشتكم
والٱن وبعد كل الذي جرى
جهزوا حروفكم
ورقة
وقلم
وليكتب
كل
واحد منكم
قصيدته
تعبت
من الكتابة
منكم
ومني
ومن الدنيا والآخرة
ودعوني
الآن
“استمتع بكفري “
بكل هذه اللا_حياة “La Non-Vie”
لاني سفير “
فوق العادة
“لجهنم “
في
الأرض
والسماء.

ملحوظة : اللوحات التي تزين حروفي هي للفنان التشكيلي المغربي شفيق الزكاري .

Views: 17

الاخبار العاجلة