كون على بال

كورونا ليس نهاية العالم

روما. محمد الصقلي

سالني صديق هل، سيتم الخروج من هذه الازمة وكيف ترى ذلك؟ ليس لدي جواب جاهز. قلت له. لعلك تقصد فيروس كورونا و تداعياته. فمصير العالم ليس بيد جهة معينة كاىنا من تكون.
حربا بيولوجية او جرثومية قد تكون لها عواقب كارثية لكن لن يكون فيها خاسر و رابح لانها حرب ابادة تاتي على الزرع و الضرع والعمران والانسان لكن لن يسلم منها حتى الجهة التي اشعلتها.
كورونا ليس فحسب الحصيلة المتزايدة للضحايا في الصين و العالم. هي أيضا مخاطر انهيار الاقتصاد العالمي و ليس فقط ضرب مبيعات الصين في اسواق العالم.
ما الغاية اذن من اطلاق فيروس كورونا؟
اذا كان هناك من يراهن على معاقبة الصين التي تسللت كالنمل الىالجيوب فلا شك أن في الامر رسالة
لتذكير الكل بان امريكا على حد زعمها هي من صنع السلام في العالم. و هي الوصية على أمنه و سلامته. فكيف بالصين تستثمر هذا المكسب لتحول العالم إلى اسواق تدر عليها الملايير يوميا. وليس فقط بل لتطوق عنق امريكا بحبل المديونية. اكبر عجز تجاري لفائدة الصين.
اذا كانت كورونا عقابا للصين. فهو بذات الوقت تأديب لدول العالم لفتحها الابواب لدخول البضائع الصينبة لاسواق تلكم الدول.
لكن هل من تصور للخروج من النفق؟
سبق للعالم اجمع ان عايش الهزة التي ضربت بورصة وول ستريت بنيويورك كونها تحتكر أرزاق غالبية سكان المعمور و قدحصل ذلك في حرب امريكا على العراق التي فتحت على المنطقة ابواب الجحيم والتي لم تغلق بعد..
كما اهتز اقتصاد العالم لهول فاجعة 11 ايلول 2001.
التفت الى صديقي صاحب السؤال.
وقلت له ان روح التحدى لدى الانسان هي اسمنت الحضارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى