محمد كمل القنيطرة المغرب 13/08/2021

تنفس يوم جديد
ليس كباقي الايام
هكذا خلت الأمر
لم يتنفس اليوم الصعداء ! بعد
كان له صوت زئير الانين الذي يعرفني _الفت التنفس غريقا!!
ان تصحو
فقط لانك الان انت صحو
تعانق اليومي القاتل _ الاغتسال:
وترميم مافضل من مظاهر الفتنة فيك امام مرأة منكسرة _ فلا تراك فيها ولا تراني _ وكل القصائد
التي كنت قد وفرتها للسنوات العجاف _ تكسرت _ فلم ينقذها هذا الفصل الذي يستمد حبره من صقر _ التي تنثر ريحا حسوما على قدرك الذي غادرك بعد أن ادميت قلبه بالنواح _ الرثاء _ ترك لك امرك بيدك
انت الذي لم تكن قط على مقاس المسؤولية _ فانت كما الطير او كما الورقة التي _ وضعتها الشجرة بعد عشرة بطول العمر لتسلمها للريح _ الريح التي لاتعرف السير بدون أشرعة _ توهمك ان أشياء ما هنا او هناك قد تغير اي شيء_ لكن لا شيء تغير _ توقف الزمن _ وتغير صوت العذاب _ واذاعات
النواح _ الرثاء _ القهر _فقط حين تصادفك تلك
التي لم تكن قط في حسبانك
لن تلتقي بها ابدا
لان من يرى حياتي
يعرف ان اللقاءات لا تتكرر ابدا الا مع المأسي _ الهزائم _ الخيبات _ الانكسارات …
تجلس فتاة لم تبلغ بعد العشرين من عمرها في المقهى _ سكنايالسرمدي _ مقهى للخلود
هناك في زاوية للعاشقين
تنظر الى ساعتها
وعينها رماح نار نحو مدخل المقهى
حيرتني _ تهت في هذا الجمال
و”البحر في احشائه الدر كامن “
وانا أرقب هذه اللوحة
التي خرجت للتو من متحف اللوفر بباريس_ فينيسيا _ دمشق _ سر من رأى _ تدمر _ حضرموت _ بغداد _ طنجة _ بابل _ سمرقند_ لندن اثينا
وهي هناك لاتدري انها موضوع
القصيدة سببها _ علتهامطلعها والقافية _ حين
اكتب عنها _ اطلق خيالها وهي تضفي على الازرق الذي تكوينه”بحروف الزين “_ القاتلة لشيخ مثلي
هي لا تعرف انها موضوع القريض _ انتم من يعلم
لن نلتقي ابدا _ ابدا لن نلتقي
لن تلقاني ولن القاها
” وما يلقاها الا ذو حظ عظيم “
في بحر حيرتها والترقب
بعد أن لفت كل اصابعها على اصبعيها
أطلقت شعرها الاسود _ كسواد عمري الاتي _ امام أعينها فحجبت عني أبواب الجنة والنار ؟؟؟
فاخدت تمشط شعرها الليلي_ تداعبه _تسرحه وهو يحدث نسيم عذبا يبلل شفتيها اللتان
تمسكان بسيجارة تطلق روائح _ امتزجت بعطرها _ التبغ والمسك والعنبر _وحظي الذي يحترق
وانا بعد لم تنتهي حروفي عنها
قامت مستندة على عكازين طيبين _ لكسر عندها
بالرجل اليمنى صدمت من الامر _ كم تبدو جميلة
جدا بعكازيها ادمعت عيني وغبطتها على الكسر _ وتمنيت لو ان رجلي التي بترت كانت مكسورة _ فعدت اليكم انتم من تمددون حرفي والعمر _ هنيئا بي ومرحبا في عالم ” ذوي الاحتياجات الخاصة ” و ” العامة ” والحمد لله والشكر لله على اليوم الذي
انضاف الى عمري وفي وجهي تلك الابتسامة عن سعادة لربع _ حياة _ شبه حياة _ احاول ان ازخرفها بربيع حروف لا يجف حبر اخضراره.

ملحوظة : اللوحات التي تزين حروفي هي للفنان التشكيلي المغربي السيد : عبد الرحيم الفولى
Views: 7























