جسر التواصل/ الرباط: وكالات
وصل عقد ليونيل ميسي مع برشلونة إلى نهايته منذ منتصف ليلة الأربعاء، وذلك لأول مرة منذ 21 عاماً، تحول خلالها إلى أبرز لاعب في تاريخ النادي الكتالوني، وواحد من أفضل اللاعبين في التاريخ، إن لم يكن أفضلهم، بعد تحقيقه مع النادي جميع الألقاب الجماعية والفردية الممكنة.
أصبح ميسي منذ منتصف الليلة الماضية بالفعل لاعباً بلا فريق. اعتباراً من اليوم، على الورق تعتبر علاقة النجم الأرجنتيني ببرشلونة منتهية، والتي بدأت عام 2001 عندما كان يبلغ من العمر 13 عاماً.
لكن على الرغم من نهاية عقده، وفقاً لعدة تقارير صحفية مختلفة، فإن تجديد عقد ميسي مع النادي الكتالوني مسألة وقت، وأمر مفروغ منه. إذ يملك الطرفان بالفعل اتفاقاً مبدئياً لتجديد ارتباطهما لمدة عامين، إضافة إلى 3 أعوام أخرى كسفير للنادي، بالتزامن مع رحيله المتوقع إلى الدوري الأمريكي.
ووفقاً لصحيفة «موندو ديبورتيفو»، سيتم الإعلان الرسمي عن تجديد عقد مييسي بمجرد انتهاء بطولة كوبا أمريكا المقامة في البرازيل والتي ستنتهي في 11 يوليو، حيث يقوم محاموه حالياً بتدقيق ومراجعة العقد الجديد.

وأوضحت صحيفة «آس» الإسبانية، أن نهاية عقد ميسي- ولو مؤقتاً- سوف تتسبب بعدة مشاكل لبرشلونة، أبرزها أنه إذا تعرض ميسي لإصابة في بطولة كوبا أمريكا، فلن يحصل النادي الكتالوني على تعويض مالي من الفيفا.
على سبيل المثال، في حالة ديمبيلي، الذي أصيب مع فرنسا في اليورو، وسيغيب عن الملاعب لمدة 4 أشهر، سيحصل برشلونة على تعويض قدره 20548 يورو يومياً من برنامج حماية «فيفا»، لمدة ما يصل إلى سنة واحدة كحد أقصى.
بالإضافة إلى ذلك، وبحسب صحيفة «سبورت»، لن يتمكن النادي من استخدام حقوق صورة ميسي، أو بيع قمصان ميسي لموسم (2021-2022) في المتجر الرسمي.
وبعيداً عن القضايا التجارية، هناك مشكلة أخرى تخلقها نهاية عقد ميسي، وهي بشأن ما إذا كان العقد القادم سيتم اعتباره تجديداً أم صفقة جديدة. إذ في حال اعتبرت رابطة الليغا تجديد ميسي صفقة جديدة لبرشلونة، فسيكون على النادي إعادة هيكلة حد رواتب، ليتناسب مع القوانين التي تفرضها رابطة الدوري الإسباني.
Views: 3
























