جسر التواصل/ الرباط
فرحة وحبور وسرور..هذا هو شعار أهل أولاد أفرج والمناطق المجاورة..بعدما هطل المطر..لان المنطقة تعتمد على الفلاحة..لكن في نفس الوقت كشفت مجموعة من العيوب داخل المركز..ففي ساعات معدودة تحوّل مركز أولاد أفرج إلى بِرك ومسابح عائمة.. وهو ما جعل العديد من السكان يتنفسون تحت الماء..ومنهم من يسكن في مجموعة من الأحياء الهامشية..وهي متعددة…

الأمطار الغزيرة شلت الحركة،منها حركة السير في أغلب الدروب، حيث تحولت مجموعة من المساكن إلى مناطق شبه معزولة.. بسبب ارتفاع منسوب المياه..خصوصا بعد اختناق المجاري..
وقد ظهرت مجموعة من الأحياء والطرقات والبقع الفارغة غارقة في المياه..كما وجد مجموعة من التلاميذ صعوبة في الوصول إلى بعض المدارس الابتدائية..
الطرقات المؤدية إلى أولاد أفرج غرقت في الوحل والأمطار.. وشوهدت فيها مجموعة من الأزقة وهي شبه منكوبة..























