العالم يحتفل بيوم حقوق الإنسان والسيد عقاوي يؤكد انه فرصةً لإعادة التأكيد على أهمية حقوق الإنسان في إعادة بناء العالم الذي نريده والحاجة إلى التضامن العالمي

جسر التواصل10 ديسمبر 2020آخر تحديث :
العالم يحتفل بيوم حقوق الإنسان والسيد عقاوي يؤكد انه فرصةً لإعادة التأكيد على أهمية حقوق الإنسان في إعادة بناء العالم الذي نريده والحاجة إلى التضامن العالمي
جسر التواصل/ الرباط
يحتفل العالم بيوم حقوق الإنسان في العاشر من ديسمبر كل عام، للتذكير بالمطالبات التي تضمنها الميثاق العالمي الذي صدر عام 1948، ويكتسي هذا العام أهمية خاصة بسبب جائحة أصابت العالم وفرضت ظروفا استثنائية وكشفت عن أوجه القصور في الحقوق التي تضمنها الإعلان، وهو ما دفع الأمم المتحدة إلى اختيار موضوع هذا العام عن الجائحة. يرمز الاحتفال لليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1948 الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بموجب القرار 217، الذي حدد للمرة الأولى حقوق الإنسان الأساسية التي يتعين حمايتها عالميا، ووضعت المنظمة الدولية هذا الإعلان معيارا ينبغي أن تستهدفه الشعوب والأمم كافة و تم إقرار الاحتفال بـ”يوم حقوق الإنسان” رسميا في الاجتماع رقم 317 للجمعية العامة في الرابع من ديسمبر 1950، حيث أصدرت الجمعية القرار رقم423 ،والذي دعت فيه جميع الدول والمنظمات الدولية إلى اعتماد العاشر من ديسمبر كل عام يوما عالميا لحقوق الإنسان ورغم أن الإعلان ليس وثيقة ملزمة، فقد شكل مصدر إلهام لإعداد أكثر من 60 صكا من صكوك حقوق الإنسان، تشكل مجتمعة مرجعا دوليا لحقوق الإنسان وكل عام، يتم اختيار موضوع للفت الانتباه إلى جانب معين من الجهود المبذولة لدعم حقوق الإنسان. الموضوعات المختارة تاريخيا تنوعت بين إنهاء التمييز، ومحاربة الفقر، وحماية ضحايا الانتهاكات وغيرها ومنذ عام 1968، الذي صنفته الأمم المتحدة السنة الدولية لحقوق الإنسان، منحت المنظمة بشكل دوري جائزة الأمم المتحدة في هذا اليوم .ويقوم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان بتنسيق الجهود العالمية للاحتفال، وتقام المؤتمرات وتنظم الاحتجاجات وتاريخيا لاقت هذه الفعاليات نتائج إيجابية غيرت أنظمة وحددت مستقبل شعوب. وعلى سبيل المثال، أفضت أعمال العنف التي واكبت مظاهرة يوم حقوق الإنسان في كاو-شيونغ في تايوان عام 1979 إلى عملية تحول ديمقراطي في البلاد. وبالمثل، ساهمت سلسلة من المظاهرات الحاشدة في ذلك اليوم من عام 1989 في منغوليا في التعجيل بانهيار الحكومة الشيوعية في العام التالي .وفى هذا الصدد أكد السيد عيسى عقاوي الأمين العام للشباك المغربي لحقوق الإنسان والرقابة على الثروة وحماية المال العام أن احتفال العالم بيوم 10 دجنبر ،على مرور 72 عاما على صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1948 الذي بقي إلى حد كبير إطارا نظريا يخضع للتوظيف السياسي من دول كبرى مضيفا أن العاشر من دجنبر فرصةً لإعادة التأكيد على أهمية حقوق الإنسان في إعادة بناء العالم الذي نريده، والحاجة إلى التضامن العالمي، وكذلك ترابطنا وإنسانيتنا المشتركة كبشر .وختم على أن حقوق الإنسان هي الحقوق والحريات الأساسية التي يمتلكها كل شخص في العالم ، منذ ولادته حتى وفاته، بغض النظر عن المكان الذي نشأ فيه، أو ما يؤمن به، أو كيف يختار أن يعيش حياته، وتستند هذه الحقوق الأساسية إلى قيم مشتركة مثل الكرامة والإنصاف والمساواة والاحترام.
الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان في العاشر من ديسمبر كل سنة، مناسبة للتذكير بمضامين الميثاق العالمي لحقوق الإنسان المعتمد من طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 1948 بموجب القرار 217، وخاصة الاحتفال بهذه المناسبة اليوم يكتسي أهمية خاصة باعتبار ان هذه السنة شهدت جاءحة كورونا، التي أصابت العالم اجمع وفرضت ظروفا استثنائية خلفتها حالة الطوارىء الصحية، مما أثر سلبا على العديد من حقوق الإنسان المضمونة دوليا على سبيل المثال الحق في التنقل…
وتؤكد الشبكة المغربية لحقوق الإنسان والرقابة على الثروة وحماية المال العام بالمغرب بهذه المناسبة تشبثها بهذه الحقوق التي يتعين حمايتها عالميا،بالإضافة إلى العمل على إشعاع مبادىء حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا وتكريس المزيد من الحقوق والمكتسبات .

الاخبار العاجلة