جسر التواصل ياسين كريكش التطواني

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، جدلا واسعا بعد تصريحات جديدة بشأن المواجهة مع إيران، مؤكدا أن طهران حاولت فتح باب الحوار، لكن على حد تعبيره “فات الأوان”.
وفي تعليق نشره على منصته “ تروث سوشيال”، تفاعلا مع مقال رأي، قال ترامب:
“خسروا دفاعاتهم الجوية وقواتهم الجوية وبحريتهم وقادتهم ثم أرادوا التحاور، فقلت: فات الأوان!”، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد إيران، في تصعيد غير مسبوق.

وفي سياق متصل، كشف ترامب للمرة الأولى عن بعد شخصي في قراره شن الهجوم، وذلك خلال مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” يوم الأحد. وأوضح أن محاولات اغتياله عام 2024 لعبت دوراً حاسما في إصداره أمر إطلاق عملية “الغضب الملحمي”، وهي عملية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب، وأسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين في طهران.
وقال ترامب خلال المقابلة:
“سبقته قبل أن يسبقني، ضربته أولا”.
ولم يكن ترامب قد تحدث سابقا بشكل مباشر عن تأثير التهديدات الإيرانية على حياته الشخصية أو على قراره بإدخال الولايات المتحدة في مواجهة عسكرية جديدة، بحسب ما نقلته شبكة “سكاي نيوز عربية”.
من جانبها، أشارت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية إلى أن التوتر بين ترامب وطهران يعود إلى يناير 2020، عندما أسفرت ضربة جوية أمريكية عن مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، وهو الحدث الذي تعتبره تقارير عدة دافعا محتملاً لرغبة إيرانية في استهداف ترامب.
كما وجه مدعون فيدراليون اتهامات في قضيتين تتعلقان بمخططات مزعومة لعمليات قتل مأجورة يعتقد بارتباطها بإيران.
ورغم ذلك، لا توجد أدلة مباشرة تربط طهران بمحاولتي اغتيال ترامب عام 2024، غير أن الأخير ألمح إلى وجود صلة محتملة، قائلا لشبكة “إيه بي سي”:
“حاولوا مرتين”.
وفي خضم هذا التصعيد، نقلت تقارير عن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية طلب عدم الكشف عن هويته قوله:
“هناك مليون سبب للتخلص من إرهابيين مثل خامنئي، ومخططاته لاغتيال الرئيس ترامب مجرد سبب واحد”.
Views: 35
























