مقهى رمضان/ سعيد مويرت القيدوم الوفي: فرق كبير بين الواقع الرياضي بأولاد أفرج بين الماضي والحاضر

جسر التواصل1 مارس 2026آخر تحديث :
مقهى رمضان/ سعيد مويرت القيدوم الوفي: فرق كبير بين الواقع الرياضي بأولاد أفرج بين الماضي والحاضر

جسر التواصل/الرباط/ الحسين بلهرادي

(الحلقة 11)
لأن الرياضة كانت ولا تزال الحلقة الأهم، على مرّ التاريخ في جذب أكبر شريحة في المجتمع، فقد كان من اللازم أن نقدم العديد من مشاهير الرياضة والفن والإعلام الذين قدموا الشيء الكثير للرياضة الوطنية للمجال الفني…أو مشاركتهم في المشهد الرياضي والفني بشكل أو آخر؛ شهر رمضان سيكون مناسبة مواتية للتقرب من هؤلاء.
فخلال هذا الشهر الكريم سوف يكون معنا العديد من الرياضيين المغاربة والأجانب للحديث عن الواقع الرياضي بصفة عامة وعن الممارسة الرياضة خلال هذه الأيام المباركة..
.تابعوا ما سيقوله لنا ولكم في حوارات شيقة تحمل مجموعة من المفاجآت التي حصلت لهؤلاء سواء في الملاعب الرياضية أو خارجها..زيادة على العديد من الأحداث التي وقعت…
 
حلقة اليوم مع القيدوم سعيد مويرت..اللاعب الذي ظل وفيا للكرة بأولاد أفرج..حيث بلل قميص الفريق لسنوات بقتالية عالية وبشهادة كل من تابع عن قرب..حيث رافق العديد من النجوم الذين أضاءوا سماء أولاد أفرج والضواحي..قبل أن يحمل صفة المسير الوفي..حيث قاد الفريق لبر الأمان وحقق معه الصعود..قبل أن يرحل في صمت وبدون ضجيج..مويرت تكلم على العديد من الأمور الهامة ..تابعوا ما قاله لنا ولكم في هذا الحوار.
عن الأجواء الرمضانية والممارسة الرياضية قال:

” أولا شكرا على الاستضافة.. أما بخصوص الممارسة الرياضية خلال هذا الشهر..هناك من يحبذها قبل الإفطار وهناك من يختارها بعد الإفطار..أنا أفضل قبل الإفطار..دون المبالغة في الإجهاد البدني..ومن الأفضل أن تكون بين المشي والحركات..حوالي ساعة أو أقل”
وعن الواقع الرياضي في منطقة أولاد أفرج أكد:
” صراحة هناك فرق كبير بين الواقع الرياضي بأولاد أفرج بين الماضي والحاضر..ولا مجال للمقارنة..الأمس كانت الممارسة دون إمكانيات مادية ولا بنيات تحتية..أما اليوم وان كانت البنيات التحية متوفرة على الصعيد الوطني..لكن أولاد أفرج هناك الاستثناء..حيث ضعف البنية التحية الرياضية..
وبخصوص الممارسة الكروية هناك مشاكل تقنية قد تحول دون بلوغ طموح الساكنة المحلية الفرجية على مستوى النادي..أهم هذه الإشكاليات هو غياب العنصر البشري بحيث أن اللاعبين الذين يتابعون دراستهم دائما يهاجرون مباشرة بعد الحصول على شهادة الباك..مما يطرح مشكل التداريب بالنسبة لأي مدرب..بحيث لا يستطيع جمع العناصر في حصص تدريبية على جميع المستويات..سواء ما هو بدني وتقني وتكتيكي..مما يجعل الممارسة ضعيفة.وبالتالي من المستحيل تحقيق النتائج داخل هذه الظروف..والاستثناء الذي تعرفه المنطقة”.
وعن مشاركة الفرق المغربية في المنافسات الإفريقية صرح قائلا:

” بخصوص حضور الفرق المغربي في هذا الحدث الإفريقي و وصولها دور الربع.. اعتقد أنها تستحق الوصول إلى هذه المرحلة..واغلب الأندية الوطنية مرشحة للذهاب بعيدا في هذه المنافسات..نظر للإمكانيات المتوفرة سواء المادية أو البشرية..سواء الجيش الملكي.. ونهضة بركان عليه ان يؤكد مكانته في هذه المنافسة..نظرا للتجربة السابقة في كاس الكاف و عليه التصالح مع الجماهير بعد النتائج الأخيرة…أما الوداد واولمبيك أسفي..للأسف القرعة لم تكن رحيمة وجمعتهما..الوداد يبقى من الفرق القوية له تجربة كبيرة وعنده مجموعة من اللاعبين لهم تجربة كبيرة..وفي كل الخطوط..اما اولمبيك أسفي سوف يلعب حظه لان مباريات الكأس تختلف عن لقاءات البطولة..وقد يخلق المفاجأة”
وعن المنتخب الوطني واللقاءات المقبلة قال:
“صراحة هناك تضارب في الآراء بين بقاء ومغادرة المدرب..أنا أفضل بقاء الركراكي نظرا لضيق الوقت..مع ضرورة المناداة على بعض اللاعبين للدفاع عن القميص الوطني..نظرا لتألقهم على الصعيد الأوروبي..ومنهم من شارك مع المنتخب الوطني الفائز بكأس العالم للشباب”
ختام الكلام
مرة أخرى أشكركم على هذه الدردشة..في هذا الشهر الكريم..

Views: 80

الاخبار العاجلة