مقهى رمضان/ سيدي أحمد العلمي: كرة السلة اليوم تعيش صراعا داخليا بين الفرقاء

جسر التواصل25 فبراير 2026آخر تحديث :
مقهى رمضان/ سيدي أحمد العلمي: كرة السلة اليوم تعيش صراعا داخليا بين الفرقاء

جسر التواصل/الرباط/ الحسين بلهرادي

الحلقة السابعة
لأن الرياضة كانت ولا تزال الحلقة الأهم، على مرّ التاريخ في جذب أكبر شريحة في المجتمع، فقد كان من اللازم أن نقدم العديد من مشاهير الرياضة والفن والإعلام الذين قدموا الشيء الكثير للرياضة الوطنية للمجال الفني…أو مشاركتهم في المشهد الرياضي والفني بشكل أو آخر؛ شهر رمضان سيكون مناسبة مواتية للتقرب من هؤلاء..
فخلال هذا الشهر الكريم سوف يكون معنا العديد من الرياضيين المغاربة والأجانب للحديث عن الواقع الرياضي بصفة عامة وعن الممارسة الرياضة خلال هذه الأيام المباركة..
.تابعوا ما سيقولونه لنا ولكم في حوارات شيقة تحل مجموعة من المفاجآت التي حصلت لهؤلاء سواء في الملاعب الرياضية أو خارجها..زيادة على العديد من الأحداث التي وقعت…
 حلقة اليوم مع الإطار الوطني سيدي أحمد العلمي مدرب كرة السلة وباحث في السياسات العمومية..الذي تكلم عن العديد من الأمور الهامة ..تابعوا ما قاله لنا ولكم في هذا الحوار…عن الممارسة الرياضة خلال رمضان اكد السيد العلمي:

“اعتقد أن ممارسة الرياضة في شهر رمضان تنقسم إلى نوعين أهمها ممارسة الأنشطة الرياضية التي تدخل في خانة المنافسة وهنا، يجب الأخذ بعين الاعتبار هل الممارس له ارتباطات بمنافسة معينة، وبالتالي يوضع لذلك برنامج للتداريب وفق تصور المدرب والمعد البدني وما هو التوقيت الذي يجب أن تمارس فيه، في حين أن الممارس العادي فيستحسن ان تكون الرياضة في رمضان مختلفة عن الأيام العادية لان البدن يكون تحت تأثير الصيام…
وإذن الرياضة وممارستها في رمضان تخضع لمعايير معينة يجب الحذر من الجوانب السلبية حتى نحافظ على الجسم ولا يتعرض لأي إصابة محتملة”.
وعن الواقع الذي تعيشه كرة السلة المغربية حاليا فقد قال:

– “كرة السلة اليوم تعيش صراعا داخليا بين الفرقاء ، أي أن المنهجية التدبيرية في حالة شرود، بحيث بعد صعود مكتب جامعي جديد كانت هناك أمال كبيرة لعودة اللعبة لسباق عهدها، إلا أن المشاكل الكبرى طفحت على السطح، كون اللجنة المؤقتة هي التي انبثق عنها المكتب الجامعي وخلق ذلك القيل والقال.
اليوم ومع المشاكل الحالية هناك تدخل من الاتحاد الدولي لكرة السلة لإعادة الجمع العام، ولكن رغم ذلك يمكن القول أن البطولة هي قائمة وكل الأندية تلعب لكن توقعات المستقبل مبهمة”.
أما عن حضور الفرق المغربية في المنافسات القارية أضاف قائلا:

“اعتقد أن الأندية المغربية المشاركة في المنافسات الإفريقية لكرة القدم، لها حظوظ وفيرة كون المنافسة مفتوحة على كل الاحتمالات أي كل الفرق المؤهلة لهذا الدور تعرف تمام المعرفة ما لها وما عليها، ولأجل ذلك علينا كمغاربة أن ندعم بعضنا البعض، لان الراية الوطنية والتمثيلية المغربية حاضرة،
من جانب اخر هناك وضع جديد في هذه المنافسات كون الأندية المغربية أصبحت لها حضورها وازن ولنا تتويجات سابقة أي هناك ارث تاريخي لا يمكن تجاهله لأنه هو نقطة انطلاقة”.
وعن المنتخب المغربي والاستحقاقات القادمة قال:
“في حقيقة الأمر ما يمكن قوله حول المنتخب المغربي هو أمر جد حساس لأننا نمر من فترة حساسة ، لا سيما بعد نهاية كأس إفريقيا وما رافقه من مشاكل وأحداث، إلا انه في اعتقادي الشخصي كل المنتخبات التي لها إستراتيجية تقع في مثل هذه الكبوات، وهي من الناحية المنطقية تعتبر عادية لكنها تفرض التقييم.
فيما يخص المباريات التي سيخوضها المنتخب فإنها ضرورية للحفاظ على الاستمرارية سواء كان الطاقم الحالي هو الذي سيقود المنتخب وهذا هو عين الصواب، أو الطاقم الذي سيتم تعيينه بناء العديد من التسريبات التي تبقى غير شافية في غياب تواصل صريح من لدن الجامعة.
أظن ان المرحلة تقتضي تظافر جهود الجميع لتجاوز المرحلة والحفاظ على ما تم تحقيقه”.
كلمة ختامية
شكرا لكم على الاستضافة وأتمنى لكم رمضان مبارك.

Views: 31

الاخبار العاجلة