للشاعرسعيد هجري موسى

مهد
في الفؤاد
رابض
عرش هواك بالأمجاد
بالنغمات
نابض
انت روح جسمي
الذي كان قد مات
نصف اسمي
الغامض
كحكاية قطار زانيتي ….
كنفوق عصافير ذاكرتي
كالشمس حين تتوارى
خلف الغيوم الشاردة
في مساءات
تشرين
الباردة
كالموج التائه
الراكض
نحو الساحل
ليعانق قاربا مسنودا
لرعشة الرمال
ويعود بخفي حنين
خالي الوفاض…..
انا النورس الجريح
ممدودا
لشاطيء مهجور
على صهوة الريح …..
ارسم على بياض كفيك الاثنين
مساحات للحنين
و إرثا مثل حظ الذكرين
اصفف خصلات شعرك
المرصعة بهمسات الليل
بنبرات الصحو
حين انتهت صلاحية الفجر ….
كطفل نام متعبا
من عناء اللهو
وكوردة تمتحن الصبر
وتحتفل بذبولها
تقرأ جراحها
تمسح غبار الخطو
ثملة برضاب الضباب
والفناء
و نداء
السماء……
Views: 7
























