الفنان التشكيلي الرسام والخطاط الأستاذ محمد صبحي لجسر التواصل :أقمت عدة معارض فنية فردية وشاركت ضمن معارض جماعية بمدن مختلفة بالمغرب

جسر التواصل26 مارس 2025آخر تحديث :
الفنان التشكيلي الرسام والخطاط الأستاذ محمد صبحي لجسر التواصل :أقمت عدة معارض فنية فردية وشاركت ضمن معارض جماعية بمدن مختلفة بالمغرب

أجرى الحوار: الإعلامي الأستاذ المحبوب الحسين

جريدة جسر التواصل: السلام عليكم، مرحبا بالفنان التشكيلي ؛ الرسام والخطاط الأستاذ محمد صبحي، أهلا وسهلا بكم في جريدتكم “جسر التواصل”، رمضان مبارك، بداية نريدك أن تقدم نفسك لقراء الجريدة؟

– محمد صبحي: بسم الله الرحمان الرحيم، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، شكرا لكم ولجريدتكم “جسر التواصل” على هذه الاستضافة، ورمضان مبارك كريم، أقدم نفسي: محمد صبحي فنان مغربي، تشكيلي رسام وخطاط من مدينة أبي الجعد، بهذه المدينة العريقة قضيت دراستي الابتدائية والاعدادية والثانوية، و بدأت هوايتي التشكيلية منذ الطفولة، فكانت رسومي رسوما توضيحية وغيرها، وتدرجت في التعلم، حيث بدأت في رسم أشياء من محيطي الواقعي وتطورت إلى تقنيات ومواضع مختلفة.. أقمت عدة معارض فنية فردية وشاركت ضمن معارض جماعية بمدن مختلفة بالمغرب، كما شاركت في عدة ملتقيات فنية بالمغرب وخارج الوطن، وحضيت بعدة تكريمات وحصلت على عدة جوائز تقديرية فخرية. جريدة جسر التواصل : ونحن في هذا الشهر الكريم، ماذا يمثل رمضان بالنسبة للفنان الأستاذ محمد صبحي؟

– محمد صبحي: بالنسبة إلي شهر رمضان كغيره من شهور السنة، أجد فيه راحة وسكينة، وهو يمتاز بالتفرغ للصيام والعبادة والتقرب إلى الله وطلب المغفرة والثواب، ولهذا الشهر العظيم فضل كبير على كل فنان مبدع أو غيره، كما أنه يمتاز بطقوس خاصة.

جريدة جسر التواصل : أتجدون فرقا بين رمضان الأمس ورمضان اليوم؟

– محمد صبحي: طبعا هناك فرق بين رمضان الأمس ورمضان اليوم، هناك تطور ملموس ويصب في صالحنا، وهناك أشياء نحس بها تنقصنا، كانت بالأمس تتم صلة الرحم مباشرة بين الأهل والعائلة واليوم صارت تتم عبر الهاتف أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أما في الجانب الروحي من صيام وصلاة فالأجواء مستمرة ولم تتغير، والحمد لله الخير موجود ونحن ننعم بالأمن والأمان بوطننا الحبيب.

جريدة جسر التواصل: حدثنا عن ذكرياتك وعاداتك في شهر رمضان؟

– محمد صبحي: هناك ذكريات كثيرة في شهر رمضان، أتذكرها بشوق وحنين، كان لشهر رمضان نكهة خاصة، كنا ننتظر قدومه بفرحة ولهفة وشوق، ونحن أطفالا صغار كنا نخرج نلعب ونمرح ونجري عبر أزقة ودروب المدينة القديمة بأبي الجعد، وأحيانا نبقى ساهرين حتى موعد السحور، وبعض المرات نجلس بالحديقة ونتبادل الحكايات والنكت، ونتفرج على مجموعات غنائية “عبيدات الرما”، وكنا ننتظر قدوم المسحراتي “النفار” أو صاحب “المزمار” ونشاغبه ونجري وراءه، كانت أياما جميلة، لم تكن حينها لا هواتف نقالة ولا مواقع التواصل الاجتماعي، وكانت الأبواب مفتوحة كل الأمهات أمهاتنا وكل الآباء مثل آبائنا وكل الإخوة مثل أخواننا، الكل يربي وينصح ويوجه ويعاقب، الحمد لله عشنا مع تلك الأجيال وها أنا أعيش مع هذا الجيل وأتواصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والحمد والشكر لله على نعمه.

جريدة جسر التواصل: كيف يقضي الفنان محمد صبحي يومه في شهر رمضان الفضيل؟

– محمد صبحي: أقضي نهاري بمرسمي الكائن بمركز مدينة أبي الجعد، المقابل للحديقة العمومية وسط المدينة، أتفقد ورشتي الفنية، أحيانا أواصل العمل على بعض لوحاتي، وفي العشية أخرج إلى المدينة أتمشى، وأقضي ما يخص البيت من حاجيات، وبعد وجبة الإفطار أخرج إلى المسجد لصلاة العشاء والتراويح، وأحيانا أذهب إلى ورشتي، وبعض المرات أجلس مع الأصدقاء بالمقهى وأتواصل مع الأصدقاء والأهل وجمهوري العزيز عبر الهاتف وعبر مواقع التواصل الاجتماعي التي أنشر بها بعض لوحاتي وأعمالي الفنية وصور مشاركاتي في معارض وطنية ودولية، وأتفاعل مع منشوراتهم كما يتفاعلون هم كذلك مع منشوراتي.

جريدة جسر التواصل: ما هي أنواع الرياضة التي تمارسها خلال هذا الشهر الكريم؟

– محمد صبحي: أمارس خلال هذا الشهر الفضيل رياضة المشي، حيث أخرج وأتمشى بأزقة وشوارع مدينتي “أبي الجعد”، وأتأمل في تاريخها العريق وعمرانها بما في ذلك بناياتها القديمة وأقواسها وهندستها.

جريدة جسر التواصل: وأنت على مائدة الإفطار هل تستمع إلى الإذاعة أم تشاهد التلفزيون؟

– محمد صبحي: خلال لحظة الإفطار وأنا رفقة زوجتي وأبنائي، أفضل عدم مشاهدة التلفزيون ولا أستمع للمذياع، حتى يعم جو من الحوار والتسلية أحيانا.

جريدة جسر التواصل: هل تتذكر تجربة صومك لأول مرة؟ حدثنا عنها؟

– محمد صبحي: فعلا أتذكر تلك الأيام بشوق وحنين، كنت وأنا طفل صغير أحاول تقليد الكبار لأبرهن لهم أنني كبرت وقوي وباستطاعتي تحمل الجوع والعطش مثلهم، فكنت أصوم نصف نهار وأحيانا حتى ساعة العصر، وفي يوم الغد أصوم نصف نهار آخر، ثم بعد ذلك صرت أصوم يوم وأفطر يوم، إلى أن تعودت على الصيام، وكان الأهل والجيران يمازحوننا ويقولون لنا أن من يفطر رمضان سيسدون له فمه يوم العيد، وكانت هذه العبارة تزعجنا ونحن صغار.

جريدة جسر التواصل: هل تشارك في إعداد وجبة الإفطار في رمضان بالبيت؟

– محمد صبحي: طبعا، إذا حضرت لحظة تحضير وجبة الإفطار أشارك في تحضيرها ما استطعت ولو بإعداد الشاي ونقل الصحون والأطباق إلى المائدة، ولكن الحمد لله هناك زوجتي الله يحفظها والشكر لها وجازاها الله خيرا، فهي التي تتكلف بأمور الطبخ وإعداد كل الوجبات.

جريدة جسر التواصل: شهر رمضان معروف بالأطباق الشهية اللذيذة، هل يمكننا أن نعرف الطبق المفضل عند الفنان محمد صبحي؟

محمد صبحي: في هذا الشهر الكريم أفضل شربة الحريرة والثمر والحلوى “الشباكية” والشاي المنعنع.

جريدة جسر التواصل: عن كتاب تقرأه أو لوحة فنية تشتغل عليها خلال هذا الشهر الفضيل؟
محمد صبحي: أقرأ القرآن الكريم، وبعض المجلات الفنية والمواضيع الثقافية، وأشتغل على بعض لوحاتي وخاصة تلك التي يطلبها مني الزبائن.

جريدة جسر التواصل : كلمة أخيرة ؟
محمد صبحي: أكرر شكري وامتناني لكم ولمنبركم الإعلامي “جريدة جسر التواصل” على هذه الدعوة الكريمة، وكلي أمل بأن يحضى جيلنا الصاعد بالتعلق بأي مجال من الفن والإبداع، وأحيي من هذا المنبر جميع زبائني وجمهوري الكريم، وزملائي الفنانين، وكل من يعرف الفنان التشكيلي محمد صبحي، وأقول لكم رمضان مبارك كريم، وكل عام وأنتم بخير.

Views: 14

الاخبار العاجلة