الحلقة الثانية
جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

..وأنت تحل بعاصمة الغرب..لا صوت يعلو فوق أصوات أهل الغرب الأبطال..وأنت داخل القنيطرة لا صوت يعلو فوق صوت الكلام عن “كرة القدم المصغرة”..اللعبة التي انطلقت وطنيا وثم عربيا..تألق هذا النوع الرياضي المفضل عن شريحة كبيرة من الجماهير..وكان وراءه العديد من الأبطال الأوفياء..الرجال الذين ضحوا بالغالي والنفيس..من اجل توسيع كرة القدم داخل القاعة..ومن بين هؤلاء الخبير الدولي..حسن غويلة..واحد من الذين أعطوا كل شيء لكرة القدم سواء داخل المدينة التي تربى فيها أو مع المنتخب المغربي..او في الخليج العربي ..الذي صنع به العجب العجاب..لكن الواقع لم يبادله هذا العطاء..رغم أن هذه اللعبة أحبته داخل كل القاعات..حيث كانت تطاوعه في كل مكان وزمان..
..غويلة الذي ظل وفيا للمدينة وللوطن..وقضى كل تاريخه الكروي..حيث راوغ في الجهة اليمنى و اليسرى..ومرر..واصطاد ضربات الجزاء..وسجل بالأرجل والرأس..فعل كل شيء..كما فعل نفس المشهد عندما أصبح يقود قطار التدريب.. ومع كل الأندية التي أشرف عليها..والمنتخبات الوطنية..التي حقق معها الأهم.. في ظروف الكل يعرف كيف كانت…

“جسر التواصل” كانت محظوظة..حيث ضربت حراسة لصقية على خطط غويلة..وأرغمته ليستسلم في الأخير..ليكون طوال شهر رمضان الكريم ضيفا على صفحاتها..وفي رحلة ألف ميل..من الألف إلى الياء..في رحلة تميزت بالصراحة..في رحلة تحدث من خلالها الرجل الخلوق عن كل كبيرة وصغيرة..
غويلة وطوال هذا الشهر الكريم سيكون معكم ليكشف على مجموعة من الحقائق سوف تتعرفون عليها لأول مرة..من بدايته وتعلم أبجديات اللعبة إلى نهاية المسار الكروي..مرورا بعدة حواجز كانت صعبة في حياته الكروية والخاصة..ومن بينها العديد الحقائق التي يتم كشفها لأول مرة ..وكذلك كيف انتقل للعمل في الخليج العربي..والرحلة مع المنتخب المغربي في زمن معين؟..وفي الأخير ماذا حصل بالضبط عن إبعاده من تدريب المنتخب المغربي النسوي؟..وكيف ضاع المشروع الكبير الذي جاء..؟ ومن كان السبب وراء كل هذه الفخخ المحبوكة؟
..رحلة مطولة ستكون رفقة حسن غويلة..نتمنى أن نكون قد أصبنا الهدف..واختارنا لكم الرجل المناسب في الوقت المناسب..وحتى لا أطيل عليكم واكشف لكم كل شيء..سوف أترككم تتابعون كل هذه التفاصيل في أول حلقة في أول يوم من أيام رمضان الكريم..
* سي حسن تكلمنا عن البداية عن الممارسة وعن التدريب..وهنا لابد من ذكر بعض المسيرين الذين ضحوا بالغالي والنفيس لنشر هذه اللعبة؟ وكيف استطاعت ان تساهم في نشرها بالمدينة؟
سلام عليكم وأهلا وسهلا ومرحبا بكم..صراحة أن الدور الذي لعبه العديد من المسيرين الذين كان لهم الفضل ..وهذه سابقة أن أول صحافي سوف يشير لهذه النقطة..مثلا فريق العمالة كان بها بوعطار ولحسن..الخبازات كان المشخشخ رحمة الله عليه الرجاء كان مصطفى رحال..الديوانة بها فؤاد الذهبي..التقدم بها فؤاد بوهوش..النجم باحسين..مادهيس في الوطنية..والذي يعتبر من الذين طوروا اللعبة..لاسيتي عبدالرحيم والسلامي..هؤلاء كانوا يؤطرون..
كما هناك العديد من الأشخاص الذين يقدمون الدعم المادي..ويخصصون منحا مالية، وهنا لابد من ذكر بوعطار ،لحسن،المشخشخ،بوهوش..باحسين الذي يتواجد في وضعية صحية صعبة..الكل كان يكن كل الاحترام..وهنا نعرج على فريق الوطنية الذي كان يعتبر من أقوى الفرق..وكذلك فريق الملاح مع العويفي
وعندما نتكلم عن هؤلاء لابد من الإشارة الى أسماء تطوعت في مجال التحكيم منهم الشافعي الشتوكي العربي، الحمزاوي مبسيط البوخاري الناصري الكعبوشي زياد على مساهمة وزارة الشباب والرياضة لأنها كانت مسؤولة عن الملعب
ومن الملاعب التي كانت بارزة ملعب بئر انزران..وهناك نذكر الأسماء تخرجت من هنا..منهم علي بواب لاعب المنتخب المغربي النادي القنيطري
للاشارة فان اغلب الكاك كانوا يعززون الفرق، الا حمامة والبوساتي وبوعبيد.. باقي الأسماء المعروفة مرت من هنا
وعن انتشار اللعبة من المدينة العليا إلى الصعيد الوطني..فقد ساهم فريق أجاكس في انتشار هذه اللعبة..حيث انطلقت المشارك بدوريات وطنية منها دوري بيل غوما بالبيضاء..والمشاركة في دوري رمضان برباط الفتح..والمعروف بالحضور الجماهيري.
ومنها انتقلت على الصعيد الوطني لتنتقل الى الدولي..من خلال الحضور بألمانيا بمناسبة عيد العرش المجيد وكذلك اللعب بكندا.
وعن انتشار اللعبة تعتبر تطوان من المدن التي كانت نشيطة في هذا الوع الرياضي من خلال تنظيم دوريات متتالية وطنية وكذلك طنجة.
وعن الدعم المخصص لهذا النوع اصبحت اللعبة متطورة بسبب الإمكانيات المادية.
كما برزت بعض الاسماء..والمثال الحي هو عبدالله السلامي..و الفائز مع فريق لوكوس ببطولة المغرب..وأصبح مدربا للمنتخب الموريتاني، الذي أصبح قويا رغم حداثته..وكذلك برادة كان لاعبا مميزا أجاكس..والذي خاض تجربة مساعد مدرب المنتخب المغربي في بطولة العالم..و قاد مباراة المغرب واسبانيا وأكد على علو كعبه..وهنا يطرح السؤال.. لماذا غادر المنتخب؟.
و كذلك هناك اسم حجوجي من الأسماء التي قدمت الشيء الكثير بالرباط..وصراحة لو منحت الفرصة للقدماء لا كان العطاء اكثر.
ولا ننسى عادل السايح من الأطر الذي استفاد كلاعب بأجاكس..كما كان بقطر كمساعد مدرب..والذي نال شواهد بقطر..كما درب المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة وحقق الأهم معه..وهذا دليل ان اللاعب الذي مارس اللعب له نسبة كبيرة في النجاح في عالم التدريب..
وعن إشعاع اللعبة دوليا فقد كان تدريجيا..وسوف نتطرق له في الحلقات القادمة..وهنا لابد من الإشارة إلى أول بطولة بعصبة الغرب في عهد محمد الكرتيلي..عندما كان الإدريسي مديرا تقنيا وعبد ربه كمسؤولعن تطوير كر القدم المصغرة بعصبة الغرب سنة 2004..وسوف نتكلم عن هذا الجانب..في حلقة خاصة..والكل يعرف الدعم المادي الكبير وتلك حكاية أخرى.
Views: 19
























