تواصل احتجاجات كينيا ردا على عنف الشرطة أمام البرلمان

جسر التواصل26 يونيو 2024آخر تحديث :
تواصل احتجاجات كينيا ردا على عنف الشرطة أمام البرلمان

جسر التواصل/ الرباط: وكالات
تعهد المحتجون في كينيا يوم الأربعاء بمواصلة مظاهراتهم احتجاجاً على الزيادات الجديدة في الضرائب، وذلك غداة فتح الشرطة النار على حشود كانت تحاول اقتحام البرلمان، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص في الأقل وإصابة العشرات.
وبينما كان أفراد من الشرطة مدججين بالسلاح يقومون بدوريات في شوارع العاصمة نيروبي، انتقل مؤيدو حركة الاحتجاج المستمرة منذ أسبوع إلى منصة “إكس”.
وتفاقمت موجة الغضب عبر الإنترنت بسبب الزيادات الضريبية إلى حركة احتجاجية على مستوى البلاد تدعو إلى إصلاح سياسي، في أخطر أزمة خلال حكم الرئيس وليام روتو الذي تولى منصبه قبل عامين.
وركز كثير من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي على خطاب روتو بعد الاشتباكات أمس، إذ قال إن الهجوم على البرلمان كان من عمل مجرمين يتظاهرون بأنهم متظاهرون سلميون.
وكتب أحد المستخدمين في منشور على منصة “إكس” يقول، صباح الخير أيها الرفاق المجرمين، نراكم يوم الخميس لنقوم بما يفعله المجرمون.
وقال ضابط شرطة إن المشرحة العامة الرئيسة في نيروبي تسلمت جثث ستة أشخاص قُتلوا خلال احتجاجات أمس الثلاثاء، بينما قال مسؤولان في قطاع الصحة إن جثتين أخريين و160 مصاباً أُدخلوا إلى مستشفى كينياتا الوطني.
وقال روتو في خطاب إلى الأمة بثه التلفزيون في وقت متأخر أمس الثلاثاء إن مناقشة الإجراءات الضريبية التي أقرها المشرعون قبل دقائق من اقتحام البرلمان، هيمن عليها أشخاص خطرون.
وأمرت الحكومة الجيش بالانتشار لمساعدة الشرطة في التعامل مع “حال طوارئ أمنية”، مع أنه لم ترد تقارير عن وجود قوات في شوارع نيروبي يوم الأربعاء.
وكان المتظاهرون وزعوا الأسبوع الماضي جدولاً يدعو إلى احتلال البرلمان يوم الثلاثاء، واحتلال مقر الرئاسة، حيث مكتب ومقر إقامة الرئيس، الخميس.
وحذف المشرعون بعض الزيادات الضريبية من النسخة النهائية لمشروع قانون التمويل، بما في ذلك تلك المتعلقة بالخبز وزيت الطهي، لكنهم أدخلوا زيادات أخرى في محاولة لتجنب حدوث فجوة في الموازنة.

ويقول المتظاهرون إنهم يريدون إلغاء مشروع القانون كاملاً، بينما يطالب كثيرون الآن باستقالة روتو
وفاز روتو خلال الانتخابات التي جرت قبل عامين تقريباً على أساس برنامج يدافع عن العاملين الفقراء في كينيا، لكنه وجد نفسه عالقاً بين مطالب ملحة لمقرضين مثل صندوق النقد الدولي الذي يحث الحكومة على خفض العجز حتى تحصل على مزيد من التمويل، وبين السكان الذين يعانون ارتفاع كلفة المعيشة.
وتسببت حركة الاحتجاج التي ليس لها قيادة رسمية، ونُظمت بشكل أساس عبر منصات التواصل الاجتماعي، في خروج آلاف المؤيدين في عشرات البلدات والمدن، ومشاركتهم في التظاهرات أمس الثلاثاء.

Views: 1

الاخبار العاجلة