خالد الزيواني جسر التواصل

منذ فاتح ماي الجاري وساكنة منطقة القباب تتساءل عن إختفاء المجرم البالغ من العمر اربعين سنة المتهم بقتل أبيه المسن الدي يبلغ تمانين سنة ،بدوار مزيزيت ضواحي دائرة القباب اقليم خنيفرة،حيت قدم له طعنات على مستوى البطن والصدر ،بواسطة ألة حادة (جنوي)،وذلك على إثر نزاع مع أبيه الذي أقبل على بيع أرض ،كان إبنه الجاني يرفض ، البيع ،من أجل الإستحواذ عليها،لنفسه،كما حكت لنا المصادر، وكما يروج بين ساكنة المنطقة وقد لجأ الجاني للفرار ،بعد أن ترك جتة أبيه مضرجة في دمائها على الأرض، قبل أن يعثر عليها أحد سكان القبيلة ،الذي سارع لإخبار السلطات المحلية والدرك الملكي، للقيام بالإجراءات العلمية والقانونية، ونقلت الجثة الى مستودع الأموات بمستشفى إقليم خنيفرة، و حررت مدكرة بحث صادرة في حق الإبن بعد وجهت له أصابع الإتهام . ومنذ دلك الوقت وساكنة المنطقة تجندت للبحت عليه،وقامت بنشر صورة له عبر المواقع الإجتماعية ، لمساعدة السلطة من أجل القبض عليه، ليكون عبرة لكل من يستعمل العنف ضد الأصول،وذلك لماتركه من استياء في نفسية قبائل إشقير. وقد تم العثور عليه يومه الخميس 14ماي 2020 بداخل إسطبل مهجور للدجاج قرب القباب،من طرف أحد المارة من أبناء المنطقة الذي سارع لإخبار السلطات المحلية والدرك الملكي ،التي ألقت عليه القبض.
Views: 5























