جسر التواصل/ الرباط
لا حديث داخل الأوساط الرياضية بمدينة سيدي قاسم إلا عن الفضيحة الكروية التي عرفها فريق اتحاد سيدي قاسم بعدما حقق الانتصار على وداد تمارة خلال نهاية الأسبوع الجاري…فرحة انصار الفريق لم تدم طويلا..قبل ان يسمعوا الخبر الصاعقة..الا وهو الاعتراض الذي تقدم به الفريق الزائر بعد اشراك اسماعيل الهلالي المكلف بالأمتعة والموقوف منذ24 مارس 2024 بعد حصوله على البطاقة الحمراء في المباراة التي جمعت الفريق بوجدة ضد حسنية لازاري.
الغريب في الأمر أن السيد الذي يقوم بدور مساعد مدرب..وبينما هو يتابع المباراة من المدرجات وجد نفسه مسجلا في ورقة المباراة..
فمن أقحم السيد الهلالي في اللائحة وهو غير موجود في دكة البدلاء؟
ومن يتحمل المسؤولية الكاملة في هذه المعادلة الغريبة؟ وكيف لمندوب المباراة أن يسكت عن هذه القضية؟
من المعلوم أن الكاتب العام هو المسؤول عن الجوانب الإدارية في كل فريق..فكيف للكاتب العام الذي عمر طويلا داخل الفريق أن يسجل اسم الهلالي ضمن ورقة التحكيم؟
وأين كان الحكم الرابع عندما كانت عملية مرور اللاعبين أمام الحكام..
و علمت”جسر التواصل” أن الكل يحاول التواصل مع الكاتب العام لكن دون جدوى.
فوز اتحاد سيدي قاسم على وداد تمارة أعاد الروح إلى الأنصار..بعد سلسلة من النتائج السلبية..ولكن ما حصل يطرح أكثر من إشكال..ويعيد الفريق إلى دائرة الشك من جديد.

ومن جهة أخرى فان الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كانت قد رفعت الحظر الذي كان يطال الفريق،وقامت بإجراء انتدابات في الميركاتو الاخير.
و كان الفضل في كل هذا للجنة المؤقتة التي قامت بمجهودات جبارة بمساعدة عامل إقليم سيدي قاسم السيد ندير الحبيب و رئيس المجلس الإقليمي الذين ساهموا بشكل كبير و فعال في دعم الفريق ماديا و معنويا بعد فوضى كبيرة عاشها الفريق.
Views: 26
























