كون على بال

قذائف: رسالة إلى الشمري.. بين الضبع والأسد..الفرق واضح؟؟؟

جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

من عادتي بان لا أرد على أي شخص قام بخربشات في الفضاء الأزرق ..أو عبر الفيديوهات..وهذا من القرارات التي لا رجعة فيها..لكن عندما تصل الأمور إلى السب والقذف في عرض نساء هذا الوطن الغالي..وسب شرف كل مغربي..ووو..هنا لا يمكن السكوت..أمام صوت ذلك الضبع..فهو ليسا “فهدا” فهو ذلك الضبع..الذي يطلق صوته المعروف بخُشارم وخفخفة..أما صوت أنثى الضبع فيطلق عليه قُشاع ونَوف..وأنا واثق انك لا تعرف هذه التسميات ولو أنها متعلقة بك..لان فكرك.. فيه النشاز..وأضيف لك..أن للضباع المرقطة مثلك.. عشرة أصوات أخرى للتواصل مع عشيرتها..

فهل يحق للضبع الذي يبحث عن الجيفة في كل مكان.. أن يرفع صوته على الأسود؟؟؟..فالمغرب عرف بأسود الأطلس..والكل يعرف عندما يزأر الأسد؟

فالمغرب بملوكه وشرفائه ورجاله ونسائه..حاضر في كل مكان..وحتى وكالة ناسا..فأسماء بوجيبار المغربية أول امرأة عربية تنضم إلى وكالة ناسا..و بوكالة الفضاء اليابانية “جاكسا” تمكن “رشيد عمروس” أول عربي فرض تواجده مع عمالقة العلوم الكيميائية داخل وكالة الفضاء اليابانية جاكسا

ولأخبرك أيها المتخلف تكنولوجيا أن عمروس هو ابن منطقتي.. منطقة دكالة، وبالضبط من منطقة خميس متوح..وقد تابع دراسته في نفس الثانوية التي تابعت فيها دراستي بأولاد فرج بإقليم الجديدة

لقد قدمت هذه الأمثلة لتعرف أين وصل المغربي والمغربية..

قبل ختام الكلام في زمن كورونا

للأسود نبلها وشجاعتها ورفعتها …وللضباع وضاعتها وخستها

مشية الأسود تتميز بالشجاعة والمروءة والعزة والشهامة فلا تأكل الجيف

وإذا ظفرت بصيد زأرت تنادي أقرانها ليطعموا من طعامها

ولا تأكل من الصيد حتى يشبع صغارها وضعفاؤها

تدافع عن مملكتها وكرامتها حتى آخر نفس في حياتها

أما الضباع فهي تتميز بأحقر الصفات..الغدر والخيانة والذل والدناءة وهي تبحث عن الجيف النتنة أو بقايا طعام الأسود

طباع الأسود أنها تعاف أكل الجيف ولا تستطيب أكل الفرائس الميتة

ختام الكلام

الضباع تسرق انتصارات الأسود

ولكن أبدا…لن تسرق شجاعة الأسود

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى