” سيوف العشق والبلاغة ” للكاتب والشاعر  محمد كمل 

جسر التواصل15 أكتوبر 2024آخر تحديث :
” سيوف العشق والبلاغة ” للكاتب والشاعر  محمد كمل 

 محمد كمل 15/10/2024

فقط حين تحضرين
أسقط في حضرة
عشق نرجسي لعذاباتي
تكون قد هجرتني الأماكن
أغازل وحدة تتجدد بدون توقف
عندها تحملني أناشيد الشوق والحنين
و
انحت على تجاعيدي المتمردة حروفا وشما من ” العهد البابلي ”
تؤرخ لعبودية سبقت “سبارتاكوس ”
لم يبق لي حيز للإحتجاج أوالسؤال ؟؟؟
اعانق “القطيع”
الراعي الوحيد للغباء والبلادة
واغرد الحانا حبرها الأنين-الألم
و
تراني كما أنا
منذ الأزل
قبل العد والعدد
حين اتعب الزمن “اللف والدوران “
فكانت “لا-حياتي مرسى له
كل الأزقة
كل الأمكنة
كل الأشياء و الأحاسيس
كل الحدائق والقبور
كل دروب العاشقين
هجرتني
“ألف مرة ومرة”
وانا بعد
ابحث عن تلك الحروف التي كانت تخلص لي
وقد افلتت من بين اناملي
“مقصلتها ” المفضلة
لكنها الٱن قد ركبت “صهوة الخذلان “
لتتركني
وحيدا كما القمر
كما القمر وحيدا

و
هذا القمر
لا يجد لي عذرا في وحدتي
و
انا أشق الطريق وسط جبال من الكتب
لأبحث لك عن تعابير جديدة مغايرة تماما لكل مالوف
تخصك وحدك انت !!
تخصك وحدك انت !!!
لا يكون احدا غيري قد عرفها
اعيد قراءة كل الروايات
و
“معاجم الشعراء “
و
فهرست” العلماء العزاب
وغير العزاب “.
و
سيرتي الفارغة من كل شيء
ابحث
ابحث
ابحث
في معاجم لم يمسسها “لا جن ولا إنس”
تغار من استعمالها
” بلقيس ” وخدامها
و
” إمراة العزيز ”
وكلهم :
” يقطعون اصابعهم والحروف “
ابتعد عنك !!!
و
لا اجد
إلا عيني
احمل عيني
اضعهما على الأفق
فيصغر الأفق وتتسع عيناي
لكي اراك
في
اي مكان
و
في
كل الأمكنة
انت كل الأمكنة والأزمنة
انت كل شيء في اي شيء وفي كل الاشياء
و
كل هذه الحروف بين يدي قد جف حبرها
و
قلت اخبار الفرحة الأولى فيها
لم تعد قادرة على وصف الشعور وكل الأحاسيس تجمدت تكسرت
وانا كما أنا
انا الذي لم اعد انا
صرت ٱخر لا اعرفه
لا يعرفني
لا اصلح لأي شيء في اي شيء
مجرد من تغريدة عشقك “لا شيء انا “
اسكن مدن الصمت والإنتظار
ما فوق الصمت
لغة اسمعها
لوحدي
في
وحدتي
في
غربتي
بعيدا
عن عينيك
“انا اللا شيء “حين ينتهي
بعد ان ينتهي زمن العشق والٱشتهاء لأي شيء وفي كل الأشياء.
و
يسير القمر على الأرض
بعد ان مل الوحدة
مثلي تماما يشبهني فقط انا لا احلق بعيدا عن عذاباتي لحن خالد لا اسمعه الا انا وفي صمتي ٱيات العذاب والأنين الذي يعانق الزمن . بين سيوف العشق والبحث عن بلاغة هاربة مني اليك وحدك .

ملحوظة : اللوحات الفنية التي تزين حروفي هي للفنانة التشكيلية والنحاتة الفرنسية المتميزة السيدة “روز ادريس ” 

Views: 8

الاخبار العاجلة