الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني تُلقي كلمة في أول اجتماع للجنة الأكاديمية لمتاحف قطر ‏ في العام الدراسي

جسر التواصل2 أكتوبر 2023آخر تحديث :
الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني تُلقي كلمة في أول اجتماع للجنة الأكاديمية لمتاحف قطر ‏ في العام الدراسي

 جسر التواصل/ الدوحة: خاص
* الفعالية تستضيف مديري المدارس والقيادات العليا من المؤسسات التعليمية في الدوحة، وخبراء المنطقة من وزارة التعليم والتعليم العالي، والمعلمين من متاحف قطر.

ألقت  الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، كلمة   أمام اللجنة الأكاديمية، والتي تتكون من مديري المدارس الحكومية والخاصة والدولية، وقيادات وخبراء في مجال التعليم من وزارة التعليم والتعليم العالي.
اللجنة الأكاديمية عبارة عن منصة مصممة لتمكين التواصل والتعاون بشكل أفضل بين المتاحف ومختلف المؤسسات الأخرى التي تقدم فرصًا للتعلم غير الرسمي، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والمدارس الحكومية والخاصة، ومدارس الجاليات في قطر.
وكانت من ضمن الشخصيات الحاضرة، السيدة/ مها الرويلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والتي طالما دعمت بشكل فعّال عمل اللجنة منذ انطلاقها عام 2021.
تجتمع هذه اللجنة المتميزة أربع مرات سنويًا لتبادل المعارف والخبرات في مجال التعليم، وتضمّ نحو سبعين عضوًا من أكثر مديري المدارس نشاطًا وتشبّعا بروح الثقافة في قطر. ويُشار إلى أن باب التقديم للعضوية مفتوح لمديري المدارس الأخرى المهتمين، لأجل إثراء مناهجهم المدرسية من خلال انخراطهم في المبادرات التي تطلقها اللجنة الأكاديمية.
وعلقت د. يلينا تركوليا، مستشار أول للشؤون الأكاديمية والثقافية في متاحف قطر، على هذا الحدث قائلة: اللجنة الأكاديمية هي منصة أنشأتها  الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر. تمثلت رؤيتها في توسيع نطاق التعليم خارج جدران الصفوف الدراسية، وزيارة متاحفنا وصالات العرض بها ومواقع التراث الثقافية والطبيعية. ونحن في اللجنة الأكاديمية نعمل معًا في سبيل تحقيق هذا الهدف، حيث يجتمع مديرو المدارس والقادة الأكاديميون وخبراء المتاحف من أجل إحداث ثورة في طريقة تعليم أطفالنا، مستخدمين في ذلك مجموعة من مقتنياتنا الفنية المتنوعة وخبراتنا الكبيرة وأحدث الأساليب التربوية لتعزيز عملية التعلم لديهم، وجعلها ماتعةً شاملةً وجذابة. إننا نخوض معركة ضد الدروس المملة، وفي سبيل توفير منهج تفاعلي مفعم بروح النشاط تُستخدم فيه الأشياء الملموسة كوسائل تعليمية
وقد شكرت  الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني أعضاء اللجنة على جهودهم في كلمتها الافتتاحية، قائلة: تضطلع المتاحف بدور شديد الأهمية في نشر السرديات والتاريخ والثقافة بين الناس على اختلاف أعمارهم، لا سيما بين الطلاب في مختلف مراحل التعليم الرسمي. هذا ما يجعل متاحف قطر ملتزمة على طول الخط بدعم المدارس عبر تقديم الموارد التي تعزز من تجربة التعلم والتعليم للطلاب في مجالات الفن، والثقافة، والتراث، والتاريخ، علاوة على تقديمها لفعاليات مبادرة قطر تُبدِع التي تصبو إلى نفس الهدف. ونأمل أن تؤدي جهودنا المشتركة إلى إثراء فرص التعلم بين أفراد المجتمع.

يتعاون أعضاء اللجنة الأكاديمية في مبادرة تعليمية كبرى – مشروع مواءمة المناهج الدراسية – الذي يرمي إلى مواءمة مقتنيات المتاحف مع المناهج المدرسية. بالإضافة إلى ذلك، فإن اللجنة الأكاديمية تعمل بمثابة منصة للتواصل. أعلنت العديد من المتاحف وإدارات متاحف قطر ومؤسسات أخرى، مثل مؤسسة الدوحة للأفلام، عن العديد من الفرص التعليمية التي ستكون متاحة للمدارس خلال هذا العام الأكاديمي.
كان من ضمن المتحدثين السيدة نهاد أحمد، مستشار التعليم الدولي لدى وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في قطر، تتمتع بخبرة تزيد على 25 عامًا في القيادة التعليمية، وهي عضو رئيس في لجنة المراجعة الثنائية في اللجنة الأكاديمية التي تُشرف على مشروع مواءمة المناهج الدراسية. وفي كلمتها، لخصت إنجازات اللجنة حتى الآن قائلة: من خلال العمل معا في اللجنة الأكاديمية، قمنا بإنشاء أكثر من 120 خطة درس مرتبطة بتاريخ قطر وثقافتها وبيئتها الطبيعية. وها هي السنة الأولى من العمل قد أوشكت على الانتهاء، حيث ستكون هذه المصادر التعليمية متاحة قريبًا عبر الموقع الإلكتروني لمتاحف قطر. أما الآن فقد بدأنا مرحلة ثانية من المشروع: سننظر هذا العام في موارد المتاحف المرتبطة بالفن والحضارة والتاريخ الإسلامي، وسنضع مجموعة جديدة من خطط الدروس. نودّ أن يتمكن كل طفل في قطر من التعرف على العالم، وأن يكون على اتصال مباشر بأفضل ما تجود به حضارتنا. واللجنة الأكاديمية تشجع المدارس على الاستفادة من المقتنيات البديعة الموجودة في متناول أيديهم، وخطط الدروس التي أنشأناها موجودة لسد الفجوة بين التدريس في الفصل الدراسي والتعلم العملي باستخدام أشياء ملموسة، وتحفيز الفضول المعرفي وشغف التعلم.
وأضافت فانيسا واي، مدير مدرسة دُرم للبنات: إننا ندعو إلى اعتماد منهج تعليمي تفاعلي وتشاركي يشجّع جميع الأطفال على الانخراط بنشاط في المشاريع التي تفيد مجتمعهم وجالياتهم. ولابدّ للمدارس بأن تكون على علم بالمزايا الهائلة التي تمنح لطلابها فرصة زيارة المتاحف والمؤسسات الثقافية العديدة الموجودة في قطر ومنطقة الخليج. توفر هذه المؤسسات ثروة من الموارد تُثري تجربة التعلم. ونأمل أن تحتضن المدارس هذه المبادرة الطموحة بشغف من خلال تشجيع طلابها على الانضمام إلى اللجنة وأن يصبحوا جزءًا لا يتجزأ من هذه الحركة السائرة في طور التطوّر.
باعتبارها راعيًا لنشر المعرفة حول تاريخ قطر وتراثها وهويتها، عبر متحف قطر الوطني، تحمل متاحف قطر على عاتقها مسؤولية إضافية تتمثل في التأكد من مشاركة هذا المحتوى مع المدارس وتدريسه فيها. وبالمثل، توفر مقتنيات كل من متحف الفن الإسلامي، ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث فرصًا مذهلة للتعلم من خلال الدراسة المباشرة لروائع الفن والحضارة الإسلامية. وتجدر الإشارة إلى أن المتاحف الأخرى الموجودة تحت مظلة متاحف قطر: 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، ودَدُ: متحف الأطفال في قطر، ومتحف لوسيل، ومتحف قطر للسيارات، ومطاحن الفن، تحتوي هي الأخرى على مقتنيات مماثلة رائعة، كما تنظم أنشطة تثري عملية التعلم خارج الصف الدراسي.
 

Views: 13

الاخبار العاجلة