مشاركة مغربية في مهرجان عمّان السينمائي الدولي

جسر التواصل14 أغسطس 2023آخر تحديث :
مشاركة مغربية في مهرجان عمّان السينمائي الدولي

جسر التواصل/ الرباط
يعود مهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم بدورته الرابعة حتى 22 غشت تحت شعار:العروض السينمائية التي تسلّط الضوء على أصالة وقوة الشكل في استخدام الفيلم كأداة.
وكما في دوراته السابقة، يركّز المهرجان على الأعمال الأولى في الإخراج والتمثيل وكتابة السيناريو والمونتاج، من خلال أربع فئات تنافسية تمنح جائزة «السوسنة السوداء»، بالإضافة إلى جائزة «فيبريسكي» (جائزة الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين) لأفضل فيلم وثائقي عربي. هذه السنة، اختار المهرجان «حكايات وبدايات»، تيمة تعكس جهوده الرامية إلى دعم المواهب الناشئة وترويج حكاياتها على الشاشة. كما أعلن عن انضمام المخرج رايدلي سكوت إلى مجلسه الاستشاري، إذ سيسهم السينمائي البريطاني في صقل مستقبل المهرجان ودعم رسالته التي تسعى إلى عرض أفضل الأعمال السينمائية الناشئة.

و يضم البرنامج هذه السنة 56 فيلماً من عامَي 2022 و2023، تتنوّع بين الروائي والوثائقي والطويل والقصير من 19 دولة. عروض عربية تضيء على الواقع الاجتماعي والسياسي والأمني وتستعرض الأزمات النفسية والاجتماعية التي تعانيها المجتمعات العربية في إطار درامي وكوميدي. تستعرض بعض الأفلام أيضاً الواقع العربي في البلاد التي عانت ولا تزال من آثار الحروب والاحتلال. تُعرض جميع الأفلام للمرة الأولى في الأردن، من ضمنها 11 فيلماً في عرض عربي أول وخمسة أفلام في عرض عالمي أوّل. ويستضيف المهرجان للسنة الثالثة قسماً خاصاً خارج المنافسة هو موعد مع السينما الفرنسية العربية.
و يفتتح المهرجان فيلم «أسبوع غزاوي» للفلسطيني باسل خليل، الذي يروي بطريقة كوميدية، قصة عزل إسرائيل دولياً بعد تفشي فيروس قاتل، فتصبح غزة هي المكان الأكثر أماناً الآن. هنا يحاول الإسرائيليون اليائسون البحث عن ملاذ هناك، لكنهم يفاجئون عندما يجدون أنفسهم عالقين في قبو في غزة مع مجموعة تنتمي لحركة حماس.
المشاركة المغربية من خلال وثائقي من المغرب بعنوان «شظايا السماء»، ينقل فيه المخرج عدنان بركة قصة محمد (رحالة) وعبد الرحمن (عالم) وغيرهما من البدو الذين يبحثون عن الحجارة في اتساع الصحراء المغربية. هذه الحجارة السماوية لها القدرة على تغيير حياة أولئك الذين يجدونها. يبحث الجميع عن الحجر نفسه، ولكل واحد أسبابه الخاصة. من المغرب أيضاً يشارك فيلم روائي لعمر مول الدويرة، بعنوان «صيف في بجعد»، وفيه نعود إلى صيف 1986، عندما يعود كريم المراهق الملاحق من شبح والدته الميتة، لقضاء إجازته في بجعد القرية المغربية الصغيرة وموطن أسرته. يتبع كريم أباه بعد أخذه تعويضاً مادياً مقابل عمله لمدة عشرين عاماً في أحد المصانع في فرنسا التي هجرها. يحاول كريم بشتى الطرق أن يفوز بحب والده الذي ألهته الدنيا وشغلته عن ابنه ويعاني «الطفل الفرنسي» في الانخراط في مجتمع لا يشبهه من عائلة جديدة ورفقاء جدد إلى أن يلتقي بمهدي الشخصية الغامضة.
 

Views: 10

الاخبار العاجلة