جسر التواصل/ الرباط: وكالات
انتهت مهلة الأيام السبعة التي حددتها المجموعة الاقتصادية، لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، لقادة الانقلاب العسكري بدولة النيجر، العضو بها، لإعادة النظام الدستوري للبلاد، أو مواجهة الاستخدام المحتمل للقوة
لذا تتجه الأنظار إلى المنطقة، وتترقب القرار الصادر من المنظمة الإفريقية، التي هددت بالتدخل العسكري لإعادة الأمور إلى نصابها.
وعلى الرغم من التلويح باستخدام القوة، وبدأت طبول الحرب تدق مع الوصول إلى ساعة الصفر، إلا أن الساعات الأخيرة شهدت نداءات كثيرة ومناشدات باتباع سبل أكثر سلمية للحل في النيجر، بل وتحذيرات من تداعيات أي تدخل عسكري في البلاد.
فهل لا يزال الخيار العسكري مطروحاً على الطاولة؟ أم أن مثل هذا التدخل بات صعباً الآن، وأن الأمور ستمضي باتجاه حل سلمي للأزمة؟ أم أن هناك سيناريوهات أخرى تنهي هذا الوضع المتأزم؟.
Views: 7
























