جسر التواصل ابو اسماعيل
فجرت حركة أوفياء العرش في شخص رئيسها السيد سعيد شكور ليلة الأحد إلى الاثنين قضية هي من الخطورة بمكان كونها تتعلق بأغلى وأثمن ما يملكه الإنسان المسلم ألا وهي عقيدته الثابتة في دينه وفي علاقته بربه، باعتباره منتميا لخير امة أخرجت للناس ليس بما تملكه من زخارف الدنيا الفانية وإنما باتباعها لخير من وطأت قدماه الشريفتان أديم الأرض خاتم الأنبياء والمرسلين سيد الخلق أجمعين سيدنا محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه، وكذا ارتباطها بكتاب لا ياتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه.

ولا يسع جسر التواصل إلا ان تشد على يدي الزميلة “كاب 24” كونها اول موقع سارع إلى إثارة القضية وما تنطوي عليه من خطورة وتداعيات، ودعوتها الصريحة للسلطات المحلية والوطنية بكافة مشاربها للتحرك وبالسرعة المطلوبة لتطويق ما يحاك بفلذات أكبادنا من مؤامرة بدأت تتكشف خيوطها للعيان جهارا نهارا في غير توقير لدستور المملكة الشريفة، وفي غير احترام لمقتضيات هويتنا الدينية، وفي غير خضوع لبنود القانون الجنائي وما بها من أحكام زجرية في حق من سولت له نفسه السعي لزعزعة عقيدة المسلمين، و ذلك برعاية سامية من إمارة المؤمنين إحدى ثوابت الأمة المغربية.
تقول الزميلة “كاب 24 “استنادا إلى تصريحات رئيس حركة أوفياء العرش وما قامت به من تحريات أن شبابا في عمر الزهور لا يزالوا قصرا دون سن الرشد يحجون فرادى وجماعات إلى ساحة الجولان بحسان بشكل علني بعد أن كان الأمر يتم في خفاء، لا لشيء إلا لينهلوا من تعاليم المسيحية مايروون به عطشهم العقدي، بعيدا عن أي توجيه تربوي سليم من الجهات المعنية بصقل وجدان المواطنين من الناحية الروحية، وهو الأمر الذي تتداخل فيه اختصاصات الوزارة الوصية على الشأن الديني والمجلس العلمى الأعلى والمجالس العلمية المحلية ووزارة الداخلية ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ناهيك عما تتحمل الأسرة من مسؤولية.
هم تلاميذ ينحدرون من مجموعة من المدارس القريبة من الكنيسة تبين من خلال النقاش معهم أن لديهم حب استطلاع وأن دخولهم أو تسللهم إلى الكاتدرائية يروم اكتساب المعرفة ب ” الدين ” المسيحي ( ليس هناك من دين غير دين الإسلام كما ورد في القرآن الكريم على لسان الأنبياء اولي العزم )، كما أن البعض منهم يطلب مساعدة المرتادين للكنيسة في سعيهم ربما للحسم في مسألة توجههم العقدي بعد أن عجز وسطهم الاجتماعي والثقافي والروحي عن إقناعهم برفعة دينهم الحنيف الذي يدخله كل يوم آلاف مؤلفة من أهل الشرائع السماوية المخالفة، الأمر الذي أضحى يقض مضجع الغرب وهو يرى بأم عينيه هذا السيل الجارف تجاه الدين الحق الذي ارتضاه الله سبحانه للبشرية جمعاء دينا ومنهجا.
هي دعوة قوية وصريحة لكل الجهات المعنية لاتخاذ الخطوات والإجراءات اللازمة لإنقاذ أبناءنا من مخالب من يحارب الإسلام من علمانيين متطرفين ومنصرين الذين ينفقون ملايير الدولارات في القارة الإفريقية للتبشير بالمسيحية، ناهيك عما يبذله الشيعة من جهود لنشر عقيدة التشيع بعد أن كشر التيار الشيعي عن أنيابه إثر حرب الخليج وأخذ على عاتقه توسيع دائرة التشيع في وسط العالم السني.
Views: 13
























