رشيد سيوطي

فِيكِ أُمي فيكِ أُخْتي فيكِ أَبْنَتي وزوجتي
سَيدتي أَحَيييكِ وَإِلَيْكِ أَرْفَعُ قُبَعَتي
لًا وُجودَ لِعيد كَيْ أُعَبِرَ عَنْ مَحَبَتي
أَسْرُدُ مَاضِ أَعيشُ حَاضِرا
كُنْتِ فيهِ دَوماً عُنْوانَ قِصَتي
أُمَاهٌ أُخْتاهُ إبْنَتاهُ وَيا زَوْجَتَاه
لِما الجَنَةٌ تَحْتَ أَقْدامَكِ
لِما العَلِيٌ القَديرُ شَرًفَ مَقامَكِ
كُنْتِ حَاضِنَةَ وُمُرْضِعَةَ أبْنائَكِ
لَمْ تُبالِي لَمْ تَتَمَرَدِي لَمْ تَبْخَلِي
كُنْتِي مُرَبِيَةَ أَجْيَالَكِ
يَخًالُونَ أَنَّ يَوْمَ عِيدٍ يَكْفِيكْ
بِ وُرُودٍ حَمْرَاءَ نُضَمِضُ جُرُوحَ أَيْدِيكْ
مَنْ يَمْسَحُ دُمُوعَكِ مَنْ يُغَيِرْ فِي الجُفُونِ شُحُوبَكْ
مَنْ يَطِقْ حَمْلَكْ مَنْ يَتَلَدَدْ مَخَاضَكِ
مَنْ يُشَخِصُ أَنِينَكِ الصَّامِتْ
بِصَوْتٍ مَلاَئِكِي خَافِتْ
يَاكَاتِمَةَ الأَسْرَارْ لِحِمَايَةِ
حُرْمَةِ كُلِ مَقَامٍ وَدَارْ
يَا مُمَثِلَةَ حَوَّاءٍ فِي الأَرْضْ
يامضمضة الجراح بلا عوض
قِفِي شَامِخَةً شُمُوخَ الجِبَالْ
لَكِ مِنِي تَحِيَة مِنْ أَحَقِ الرِجَالْ
Views: 8























