جسر التواصل/ مراسلة: محمد دادي
غادر المنتخب الوطني المغربي كرة القدم داخل القاعة أرض الوطن، في اتجاه المملكة العربية السعودية، من أجل الدفاع عن لقبه العربي و البحث عن لقب ثان، حيث يعتبر المنتخب المغربي أحد المرشحين للتنافس على اللقب العربي الذي في حوزته،.

وسيعتمد الإطار الوطني و الخبير الدولي هشام الدكيك على تركيبة بشرية من اللاعبين متوازنة، تجمع بين الخبرة و التجربة، ولاعبين شباب استطاعوا إثبات ذاتهم و أهليتهم بعد سلسلة من التربصات الإعدادية المكثفة و المتواصلة منذ انطلاق البطولة الوطنية، إلى غاية نهايتها، حيث برمج الإطار الوطني هشام الدكيك عدة مقابلات دولية مع أقوى المنتخبات العالمية وخاصة البرازيل و الأرجنتين، و المشاركة في دوريات دولية، وقبل خوض غمار نهائيات البطولة العربية واجه المنتخب الوطني المغربي منتخب جزر القمر، وفاز عليه في مناسبتين، وعرفت تطورا كبيرا في المستوى التقني للمنتخب الوطني و التوازن و الإنسجام التام بين جميع العناصر الوطنية، ثم واجه المنتخب الموريطاني، وفاز عليه بحصة عريضة، وسيكون على المنتخب الوطني تقديم كل ما في جعبته في ميكانيزمات تقنية بأسلوب حديث، يليق بسمعة منتخب وطني مغربي ارتقى إلى المراتب الأولى عالميا، عن جدارة و استحقاق، بفضل تطوره التقني وجودة العناصر الوطنية التي تم انتقاؤها من طرف الإطار الوطني و الخبير الدولي هشام الدكيك، الذي يعرف كل صغيرة و كبيرة في مجال كرة القدم داخل القاعة، وهو يعرف جيدا ما ينتظره عندما سيواجه منتخبات عربية، أعدت كل العدة لهذا الحدث وستحاول الوقوف سدا منيعا أمام التفوق و التطور التقني للعناصر الوطنية المفروض عليها استعمال كل ما تتوفر عليه من أساليب تقنية، اكتسبتها من التربصات المتوالية و المتواصلة، عند بداية كل موسم رياضي و إبراز علو كعبها، في المناسبات الحاسمة، و الإطار الوطني هشام الدكيك يعرف جيدا كل هذه الحيثيات، وقد أشار في تصريح له قوة بعض المنتخبات العربية المشاركة، وخاصة منتخب الكويت الذي سيواجهه في أول لقاء من نهائيات الكأس العربية، وستكون محكا حقيقيا لتحديد الطريق نحو الدفاع عن اللقب العربي، ومنتخب المملكة العربية السعودية الذي تطور مستواه التقني بالمقارنة مع المنتخبات العربية الأخرى، تم منتخب مصر الذي يعتبر أحد المرشحين إلى جانب المغرب لإنتزاع اللقب العربي، وسبق للمنتخب المغربي أن فاز عليه في المقابلة النهائية بمصر في نهائي الكأس العربية دورة 2021
Views: 16
























