واشنطن تعاقب رئيس بيلاروسيا لدعمه وموسكو تمنع بايدن وكبار مسؤوليه من دخول أراضيها

جسر التواصل15 مارس 2022آخر تحديث :
واشنطن تعاقب رئيس بيلاروسيا لدعمه وموسكو تمنع بايدن وكبار مسؤوليه من دخول أراضيها

جسر التواصل/ الرباط: وكالات
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» ينس ستولتنبرغ إن الحلف يشعر بالقلق من احتمال لجوء روسيا لاستخدام أسلحة كيمياوية في «هجوم كاذب»، تلقي باللوم فيه على خصومها، في إطار غزوها لأوكرانيا.
وقال ستولتنبرغ في مؤتمر صحافي «نشعر بالقلق من أن تدبر موسكو عملية «هجوم كاذب» في أوكرانيا، ربما بأسلحة كيماوية» من وراء الستار.
من جهته، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه «يجب أن نعترف» بأن بلاده لن تتمكن من الانضمام إلى حلف (الناتو). وأضاف زيلينسكي خلال مؤتمر عبر الفيديو خلال اجتماع لقادة قوة المشاة المشتركة، وهو تحالف تقوده بريطانيا:سمعنا لسنوات أن الأبواب مفتوحة، لكننا سمعنا أيضا أنه لا يمكننا الانضمام (إلى الناتو). هذه هي الحقيقة ويجب أن نعترف بها.
وتابع: بالتالي، اقترح طريقة لحماية اوكرانيا بشكل مستقل بشرط الحصول على ضمانات أمنية، مضيفا:إذا لم يكن بوسعنا الدخول من الأبواب المفتوحة، فعلينا التعاون مع الكيانات التي يمكننا التعاون معها، والتي ستساعدنا، وتحمينا والحصول على ضمانات منفصلة.
وأكد انه على أوروبا أن تحمي أمنها من خلال مساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها ضد روسيا، وحثهم على إرسال المزيد من الأسلحة لبلاده.
وقال زيلينسكي للزعماء:إننا جميعا أهداف لروسيا وسيكون كل شيء في غير مصلحة أوروبا إذا لم تصمد أوكرانيا، ولذلك أود أن أطلب منكم أن تساعدوا أنفسكم بأن تساعدونا.

في غضون ذلك، زاد حلفاء أوكرانيا من ضغوطهم على نظام بوتين من خلال فرضهم عقوبات اقتصادية غير مسبوقة، حيث فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو وزوجته، كما فرضت بريطانيا عقوبات اقتصادية إضافية على روسيا تشمل 350 كيانا وفردا، وحظرت عددا كبيرا من الصادرات الكمالية الفاخرة الى موسكو من ضمنها: السيارات الرياضية والاعمال الفنية الراقية. وأكدت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس ان العقوبات شملت اكثر من 900 من أهم الشركات والشخصيات الروسية من ضمنهم المئات من أعضاء مجلس (الدوما) ورجال الأعمال والرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصيا ووزير خارجيته سيرغي لافروف.
وعلى صعيد متصل، أعلن وزير الخزانة البريطاني ريشي سوناك فرض حظر على عدد كبير من الصادرات الكمالية الفاخرة الى روسيا من ضمنها السيارات الرياضية والاعمال الفنية الراقية.
وذكر سوناك في تصريح صحافي منفصل انه تقرر ايضا فرض رسوم جمركية لا تقل عن 35% على بعض المنتجات الروسية مثل المشروبات الكحولية ومنتجات الفرو اضافة الى السمك الابيض والمواد المصنعة مثل الاسمدة واطارات السيارات والاسمنت.
واشار إلى ان إجمالي قيمة هذه الواردات يصل الى 900 مليون جنيه استرليني، موضحا انه سيتم وقف اصدار أي ضمانات وقروض وتأمينات جديدة للصادرات إلى روسيا وبيلاروسيا.
في المقابل، أعلنت الخارجية الروسية، ان موسكو وضعت الرئيس الأميركي جو بايدن ووزير الخارجية أنتوني بلينكن ومسؤولين كبارا آخرين على «قائمة الممنوعين» من دخول أراضيها، وشمل ذلك 13 مسؤولا اميركيا، بينهم: وزير الدفاع لويد أوستن ورئيس وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) وليام بيرنز ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، وذلك ردا على العقوبات التي فرضتها واشنطن على موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا
وقالت الوزارة ان العقوبات شملت كذلك وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون. لكنها قالت إنها تحافظ على علاقات رسمية مع واشنطن وإذا لزم الأمر فستضمن إمكانية إجراء اتصالات رفيعة المستوى مع المدرجين في القائمة.
على الصعيد الميداني، عقدت امس الجولة الرابعة من المحادثات بين أوكرانيا وروسيا بعدما توقفت لمدة يوم واحد، حيث جددت كييف مطالبها بوقف إطلاق النار وانسحاب القوات الروسية من الأراضي الأوكرانية، بحسب المفاوض الأوكراني ميخايلو بودولياك، فيما توقع مستشار للرئاسة الأوكرانية ليكسي أريستوفيتش، التوصل إلى اتفاق سلام بحلول مايو المقبل وربما في وقت أقرب بكثير.
وقالت الأمم المتحدة إنه بعد قرابة ثلاثة أسابيع من بدء الحرب، اقترب عدد الأوكرانيين الفارين إلى الخارج من ثلاثة ملايين. وتمكن نحو ألفي مركبة من الخروج عبر ممر إنساني من ماريوبول الواقعة في جنوب شرق أوكرانيا والتي تحاصرها القوات الروسية والانفصاليون الموالون لموسكو، كما أعلنت بلدية المدينة
لكن اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولية أعلنت عجزها عن إيصال المساعدات الإنسانية إلى ماريوبول نظرا لتردي الأوضاع الأمنية.الى ذلك، أسفرت ضربة طالت مبنى سكنيا في العاصمة الأوكرانية عن مقتل شخصين على الأقل، وفق ما أعلنت أجهزة الطوارئ في وقت تعرضت عدة مناطق في كييف لهجمات روسية

Views: 7

الاخبار العاجلة