جسر التواصل القنيطرة : محمد دادي
يواصل المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة استعداداته للاستحقاقات المقبلة على الصعيد القاري و العالمي . هذا وبعد مشاركته للمرة الثالثة في نهائيات كأس العالم بلتوانيا و تأهله عن جدارة و إستحقاق إلى مرحلة ربع النهائية حيث أقصى بصعوبة من أجل المرور إلى مرحلة نصف النهائة على يد المنتخب البرازيلي حيث ترك المنتخب الوطني إنطباعا جيدا ومبهرا بشهادة جميع المنتخبات العاالمية و الفيفا دخل المنتخب الوطني من جديد إلى مرحلة الإعداد بعد دوران عجلة البطولة الوطنية من جديد و التنافس من أجل اللقب. ولم ينتظر الناخب الوطني و الخبير الدولي هشام الدكيك طويلا حيث دخل غمار التربصات الإعدادية مباشرة بعد عودته من الجزائر حيث أشرف على دورة تكوينية في كرة القدم داخل القاعة تحت إشراف الفيفا و التي استفاد منها عدة أطر محلية بالجزائر. و قد استدعى الناخب الوطني هشام الدكيك لأول مرة عدة عناصر جديدة لتدعيم المنتخب الوطني و التي سبق أن عاينها عند بداية أطوار البطولة الوطنية وهي عناصر شابة .وهذا مؤشر يوضح لنا رغبة الإطار الوطني هشام الدكيك في ضخ دماء جديدة يعززبها التركيبة البشرية للمنتخب الوطني و الذي يعرف غياب بعض العناصر الأساسية بداعي للإصابات المتكررة و بفعل عامل السن حيث يستحيل على الناخب الوطني للإعتماد عليها مرة أخرى خلال الإستحقاقات المقبلة خصوصا و أن هاجس التطور التقني الذي أصبح المنتخب الوطني يتمتع به و الرغبة في مقارعة أقوى المنتخبات العالمية يفرض نفسه بالبحث عن عناصر جديدة و شابة للحفاظ على الهوية التقنية للمنتخب الوطني و الدفع به إلى التطور من مقابلة إلى أخرى.

ويقول الناخب الوطني هشام الدكيك دائما في تصريحاته بأنه يرغب في تحسين التصنيف العالمي للمنتخب الوطني المغربي و ذلك عن طريق مواجهة أقوى المنتخبات العالمية و الوقوف على مدى الجاهزية و التنافسية عند جل العناصر الوطنية و الإستعداد الجبد لكل الإستحقاقات المقبلة بشكل متواصل كما يؤكد بأن الباب للولوج إلى المنتخب الوطني يبقى دائما مفتوحا في وجه جميع العناصر الوطنية و المحترفة .و قد سبق للمنتخب الوطني أن برمج عدة مقابلات ودية مع أقوى المنتخبات العالمية لكن إغلاق الأجواء بسبب كوفيد 19 حال دون إجراء هذه المقابلات في الوقت الحالي. هذا وفي تربص إعدادي جديد تمت المناداة لاول مرة على وجوه جديدة وخاصة اللاعب المليح من شباب المحمدية وعودة اللاعب المتميز و أجد الركائز الأساسية للمنتخب الوطني سعد كنية بعد التعافي من الإصابة في انتظار عودة باقي اللاعبين الآخرين و برمجة مقابلات إعدادية مستقبلا خصوصا و أن المنتخب الوطني مقبل على إقصائيات كأس إفريقيا للأمم و نهائيات كأس العالم 2024.
























