جسر التواصل/ الرباط: وكالات
لحق المنتخب الهولندي بنظيريه الإيطالي والبلجيكي إلى ثمن نهائي كأس أوروبا في كرة القدم بفوزه على النمسا 2-0، الخميس، على ملعب «يوهان كرويف أرينا» في أمستردام ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة.
وسجل ممفيس ديباي (11 من ركلة جزاء) ودنزل دمفريس (67) الهدفين.
وهو الفوز الثاني على التوالي لهولندا، بطلة 1988، بعد الأول على أوكرانيا 3-2 في الجولة الأولى على الملعب ذاته، فرفعت رصيدها إلى ست نقاط بفارق ثلاث نقاط أمام النمسا وأوكرانيا التي كانت تغلبت على مقدونيا الشمالية 2-1، في بوخارست.
وضربت هولندا التي غابت عن البطولتين الكبيرتين الأخيرتين (كأس أوروبا 2016 ومونديال 2018)، عصفورين بحجر واحد كونها حجزت بطاقتها إلى ثمن النهائي وضمنت صدارة المجموعة قبل مواجهتها مقدونيا الشمالية في الجولة الثالثة الأخيرة، وستخوض ثمن النهائي في بوخارست في 27 يونيو الحالي ضد أحد أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث في دور المجموعات.
في المقابل، تلتقي النمسا مع أوكرانيا الإثنين المقبل في قمة ساخنة لتحديد وصيف المجموعة وبالتالي اللعب في ثمن النهائي على ملعب ويمبلي في 26 الحالي ضد متصدر المجموعة الأولى التي حجزت إيطاليا بطاقتها الأولى بعدما جمعت ست نقاط مقابل ثلاث نقاط لويلز الثانية ونقطة واحدة لسويسرا فيما تحتل تركيا المركز الأخير.
وأكدت هولندا التي باتت ثالث منتخب يبلغ ثمن النهائي بعد بلجيكا (المجموعة الثانية)، تفوقها التاريخي على جارتها النمسا حيث حققت، الخميس، فوزها العاشر في 20 مباراة جمعت بينهما حتى الآن، بينها سبعة انتصارات متتالية مقابل ست هزائم وأربعة تعادلات.
وعاد قطب دفاع يوفنتوس الإيطالي ماتيس دي ليخت الى تشكيلة “الطواحين” بعد غيابه عن المباراة الأولى بسبب الاصابة.
وكانت هولندا صاحبة الافضلية في بداية المباراة لكن من دون خطورة كبيرة على مرمى ضيوفهم الى ان حصلت على ركلة جزاء بعد اللجوء الى حكم الفيديو المساعد “في آيه آر” اثر تدخل من قائد النمسا دافيد ألابا بحق المدافع دمفريس داخل المنطقة، فانبرى لها الاختصاصي ديباي قوية بيمناه على يمين الحارس دانيال باخمان (11).
ودفع مدرب النمسا بكلايدجيتش وفلوريان جريليتش مكان جريجوريتش وكونارد لايمر (62)، ورد عليه دي بور بإشراكه ناثان آكي أوين وييندال ودونييل مالين مكان دالي بليند وفان أنهلوت وفيخهورست (65).
ونجحت هولندا في التعزيز عندما مرر ديباي كرة خلف الدفاع إلى البديل مالين الذي انطلق بسرعة نحو المرمى قبل أن يمررها زاحفة الى دمفريس المنطلق من الخلف فسددها قوية داخل المرمى (67).
وكاد ألابا يكفر عن خطئه بالتسبب في ركلة الجزاء في بداية المباراة من تسديدة قوية من خارج المنطقة مرت بجوار القائم الأيسر للحارس مارتن ستيكيلنبورج (82).
و فاز منتخب أوكرانيا على مقدونيا الشمالية 2 / 1، الخميس، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة بكأس أمم أوروبا لكرة القدم.
وتقدم المنتخب الأوكراني في الدقيقة 29 عن طريق أندريه يارمولينكو، قبل أن يضيف زميله رومان ياريمتشوك الهدف الثاني في الدقيقة 34.
وفي الدقيقة 57 سجل إزجان إليوسكي هدف مقدونيا الشمالية الوحيد.
وشهدت المباراة إهدار روسلان مالينوفسكي لاعب المنتخب الأوكراني لضربة جزاء في الدقيقة 84.
ورفع المنتخب الأوكراني رصيده إلى 4 نقاط في المركز الثالث، فيما يتذيل منتخب مقدونيا الشمالية ترتيب المجموعة بدون رصيد من النقاط، عقب تلقيه الهزيمة الثانية على التوالي، حيث خسر المباراة الأولى أمام النمسا 1 / 3.
ونجح منتخب أوكرانيا في تحقيق أول فوز له في بطولة أمم أوروبا، منذ فوزه في نسخة عام 2012 على المنتخب السويدي بنتيجة 2 / 1.
سجل نجم مانشستر سيتي كيفين دي بروين عودة رائعة خلال المباراة التي انتهت بفوز منتخب بلاده بلجيكا على الدنمارك بهدفين مقابل هدف في المباراة التي أقيمت اليوم الخميس على ملعب باركن ستاديون ضمن الجولة الثانية من المجموعة الثانية لكأس أمم أوروبا 2020.
وغاب دي بروين عن مباراة الجولة الأولى التي انتهت بفوز بلجيكا على روسيا بثلاثية نظيفة بسبب عدم جاهزيته البدنية، ليعود أمام الدنمارك ويقدم شوطاً رائعاً.
وانتهى الشوط الأول من مباراة بلجيكا والدنمارك بتقدم الأخير بهدفٍ دون مقابل، ومع دخول دي بروين في بداية الشوط الثاني انقلبت النتيجة رأساً على عقب بعدما صنع الهدف الأول وسجل الهدف الثاني
وتمكن دي بروين أمام الدنمارك من تسجيل أول هدف له في تاريخ مشاركاته في كأس أمم أوروبا، بجانب تمكنه من صناعة الهدف الرابع.
ولعب دي بروين يورو 2016، لكنه لم يسجل أي هدف واكتفى بصناعة 3 أهداف في 5 مباريات، قبل أن يسجل لأول مرة في يورو 2020.
وفي نفس الوقت أصبح دي بروين اللاعب الـ11 الذي يدخل بديلاً، ثم يسجل ويصنع في تاريخ البطولة
وسبق دي بروين لهذا الإنجاز كل من التشيكي فيسلي في يورو 1976، والصربي جوفيداريكا والفرنسي دافيد تريزيغيه في يورو 2000، والإسباني سيسك فابريغاس والهولنديان أرين روبن وروبن فان بيرسي في يورو 2008.
وبعد ذلك جاء الدور على الروسي رومان بافليشينكو والإنجليزي ثيو والكوت والإسباني فيرناندو توريس في يورو 2012.
وفي يورو 2020 تمكن بديلان من التسجيل والصناعة وهما البلجيكيان توماس مونييه وكيفين دي بروين.
























