جسر التواصل/ الرباط: وكالات
للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة، جلست سيدتان خلف الرئيس الأمريكي خلال خطابه السياسي الكبير أمام الكونغرس، مساء الأربعاء، هما نائبة الرئيس كامالا هاريس، ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي
بسبب الجائحة، عقد هذا الاجتماع السنوي المهم في السياسة الأمريكية أمام حضور محدود مع وضع الكمامات.استهل بايدن خطابه مشدداً على الطابع التاريخي للأمسية قائلاً:«سيدتي رئيسة مجلس النواب (نانسي بيلوسي) وسيدتي نائبة الرئيس (كامالا هاريس)» وسط تصفيق حاد. وأضاف: «لم ينطق أي رئيس قبلاً بهذه العبارات. وآن الأوان لذلك»
حضرت زعيمة الديمقراطيين في الكونغرس، التي تبلغ من العمر 81 عاماً، خطابات رئاسية عديدة. وأثارت الدهشة في فبراير 2020 عندما مزقت أمام الكاميرات نص الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول حالة الاتحاد.لكن بجلوس كامالا هاريس إلى جانبها لأول مرة، تركت المسؤولتان بصماتهما في 245 عاماً من تاريخ أمريكا. هاريس (56 عاماً) هي ابنة مهاجرين من أصول هندية وجامايكية، وسيناتور سابقة ومدعية عامة سابقة، وأول امرأة تتولى منصب نائب لرئيس الولايات المتحدة.
وكتبت باربارا لي، النائبة الديمقراطية في المجلس، عبر تغريدة: كالعديد من النساء أشعر بفخر حاليا لتمثيلنا. كان من المفترض أن يحصل ذلك منذ زمن بعيد.وعلى شرفة خالية من المدعوين جلست زوجة بايدن جيل هذه المرة على مسافة بعيدة من داغلاس إمهوف، زوج كامالا هاريس، إعمالاً لقواعد التباعد الاجتماعي.
ومستذكراً السنة التي شهدت تفشي فيروس كورونا والنهاية المدوية لرئاسة ترامب وصدمة الهجوم على مبنى الكابيتول، أراد بايدن مرة أخرى، كما فعل طوال حملته الرئاسية، أن يقدم نفسه بصفته شخصية جامعة
قال: شاهدنا هاوية التمرد والاستبداد والجائحة والمعاناة، وبقينا، نحن الشعب، أقوياء»، مستشهداً في ذلك بديباجة الدستور الأمريكي.وأضاف: «إننا الولايات المتحدة الأمريكية»، مستعيداً واحدة من أشهر عبارات حملته. وخلص إلى القول:لا شيء يستحيل علينا… إذا فعلنا ذلك معاً.
Views: 12
























