قذائف رياضية: أخيرا عكاز الدفاع تكسر؟؟؟

جسر التواصل4 أكتوبر 2020آخر تحديث :
قذائف رياضية: أخيرا عكاز الدفاع تكسر؟؟؟

جسر التواصل/ الرباط:الحسين بلهرادي

سبق أن كتبت في السابق وفي هذا الركن بالضبط..عمودا تحت عنوان” الدفاع الجديدي يمشي على عكاز”..وقد شرحت من خلاله الأمراض التي أصابت فارس دكالة..لكن اعتقد أن تلك السطور كانت مجرد خربشات عند”علماء الكرة داخل هذا الفريق العريق..وخصوصا أولائك الذين يتوهمون أنهم يحملون رصيدا معرفيا في مجال الكرة..سواء الذين ظلوا يتحكمون أو الذين يتفرجون وحسبوا أنهم يفهمون أكثر من الجميع….
اليوم الدفاع تكسر عكازه الذي كان يمشي عليه..اليوم السريع عرى عن الواقع المر الذي يتخبط فيه الدفاع..الذي أصبح لقمة سائغة للجميع..اليوم سقطت ورقة التوت التي كانت تغطي جسده.. وبانت الأمور على حقيقتها..حقيقة مرة أكدت أن هناك عدة حروب طاحنة داخل الفريق ..وبين العديد من الوجوه..لأن كل واحد يغني على ليلاه..وما جرى بعد هزيمته الحسنية داخل مستودع الملابس خير مثال….
الدفاع بملعب السريع أكد بالملموس أنه يسير في الاتجاه المعاكس..فقد لاحظ الجميع كيف كانت خطوط الفريق المشتتة..والدليل كيف خرج منهزما..أمام عيون من يعتقدون أن الدفاع ملكية خاصة بهم.. في أي زمن كان الدفاع على هذا الحال المريض؟؟؟؟؟؟؟ من وجد الإجابة عليه أن يقدمها لي من فضلكم….
هزيمة الدفاع أمام السريع..جاءت لتؤكد على أن الفريق قد دخل هذا العام في منحنيات جديدة وصعبة..أكثر من العام الماضي..وضع كسر الوهن الإداري.. والارتخاء الفني.. بل امتد الأمر إلى إصابة الفريق بالتشتت.. وذلك بسبب الحروب الدائمة في الكواليس بين العديد من الأفراد..وكذلك إسناد الأمور لغير أهلها.. مما أتاح الفرصة أمام الدخلاء والمنظرين..وهنا لابد من الإشارة فان زمن التألق الذي عاشه الفريق الدكالي على الصعيد المحلي..كان دائما بقيادات متمرسة..لان أهل مكة أدرى بشعابها.. ..هؤلاء والكل أصبح يعرفهم..عبثوا بهذا الفريق.مما جعل مستقبله مهددا بالموت..وهذا ما يحصل الآن….
وأمام هذه الحالة..وعلى الجهات المسؤولة..وهذا نداء أخر لأهل القرار..أي أنه إذا لم تتدخل الجهات المسؤولة وتبعد هؤلاء فإن الأمور سوف تتطور سلبيا..وبالتالي يتم القضاء على ما تبقى من مجد هذا الفريق الذي هو ملك لكل سكان دكالة عامة سواء داخل الجديدة او خارجها..وهو مجد بناه العديد من رجالات هذا الفريق..بالقول والفعل والعمل..والدليل هو المسيرة الناجحة عندما كانت القلعة محصنة من طرف أهل الدار…
قبل الختام.. ..الدفاع فريق كبير بتاريخه وبرجالاته وبلاعبيه ..وجماهيره..والمقارنة بين دفاع الأمس واليوم.. مقارنة لا وجود لها.. والعمل الاحترافي..في زمن الهواية.. والإخلاص للشعار.. والوصول للأهداف المنشودة..لكن اليوم مع هذا المكتب.. كل شيء يسير في الاتجاه المعاكس.. فهل المكتب.. ويترك الفرصة لغيره من أجل قيادة دفة النجاح والابتعاد عن الفشل المحبط والمتكرر….
الأندية الكبيرة تمرض ولا تموت..خصوصا عندما تكون تواجه الخصوم..لكن الصعب هو أن ينخر جسدها أمام أنظار المكتب الذي عجز عن إيجاد الحلول.. وهنا يطرح أكثر من علامة استفهام……
ختام الكلام.. يقول غاندي: عندما تكون على حق تستطيع أن تتحكم في أعصابك.. أما إذا كنت مخطئا فلن تجد إلا الكلام الجارح لتفرض رأيك.

Views: 12

الاخبار العاجلة