قذائف رياضية: قطار الدفاع الجديدي يمشي على عكاز؟؟

جسر التواصل30 سبتمبر 2020آخر تحديث :
قذائف رياضية: قطار الدفاع الجديدي يمشي على عكاز؟؟

جسر التواصل/ الرباط:الحسين بلهرادي

مرة أخرى.. و على التوالي كان الجمهور الجديدي على موعد مع إخفاق أخر..مرة سقط فارس دكالة..مرة أخرى ينهزم الدفاع بملعبه وأمام عيون من يتحكمون في الفريق..مرة أخرى وربما لن تكون هي الأخيرة….
.فبعد الهزيمة أمام الرجاء..عاد الدفاع ليغرق بثنائية كانت على يد الزائر الفريق السوسي…
ولم يكن ذلك مستغرباً بالنسبة للعارفين بخبايا الأمور..والذين يعرفون مستوى الفريق في الفترة الأخيرة..من الطبيعي أن يظهر الدفاع بتلك الصورة الهزيلة في ظل التخبطات الكبيرة لمجموعة من الأشخاص.. الذين يفعلون ما يشاءون داخل الدفاع..و يعبثون بتاريخ هذا الفريق.. دون حسيب أو رقيب.. المكتب المسير بقيادة مقترض الذي سبق ان تلقى نداء الاستغاثة..لكنه وضع عجينا وطينا في أذنيه..دون الاهتمام بكتابة البعض والنقد الأخر.. مسؤولية الإخفاق الذي وصل إليه الفريق الدكالي يتحملها الجميع..وقبلهم المكتب المسير..مسؤولية المكتب في هذه الكارثة العظمى التي يعيشها فارس دكالة.. الذي أراد عشاقه عودته بقوة.. لكن كل شيء ذهب مع الرياح..والأوهام والمبررات الفارغة التي تقدم عند كل خسارة….
منذ فترة طويلة.. والدفاع يفقد هيبته وشموخه.. بل أكثر من هذا ظل الفريق في دوامة فارغة…
نقطة أخرى لا يمكن إبعاد بعض اللاعبين مما يحصل للدفاع.. صحيح انه هنالك كوارث وأخطاء قاتلة للطاقم التقني والمكتب المسير..أهل المعرفة الكروية الحقيقية يعرفون قيمة كل لاعب.. وبإمكان العديد من هؤلاء الظهور بصورة جيدة..و بشكل أفضل.. ويحققون الفوز.. لكن روحهم القتالية غابت بسبب الوعود الجوفاء التي ظل المكتب يقدمها..منح بعض المباريات..مازلت عالقة..والحكاية طويلة…
قبل الختام إذا أراد الدفاع أن يعيش التطور والرقي.. اعتراف المكتب المسير بالأخطاء بعيدا عن المجاملات والتبريرات الواهية التي لا تخدم مصلحة الفريق والعشاق..مع الابتعاد كل البعد عن الاستخفاف بالجمهور والمحبين ..وأهل المعرفة الكروية…
اعتراف المكتب المسير ليس عيبا..مع عدم أخذ الفكر الأحادي..الذي أصبح بقدرة قادر يتحكم في كل كبيرة وصغيرة داخل الفريق.. بل بالعكس هو بداية لتصحيح المسار الخاطئ للوصول للهدف المنشود الذي يسعى إليه كل عاشق لهذا الفريق.. ..أما إذا بقي الوضع على ما عليه فان الدفاع سوف يبقى عل هذا الحال….
الفرق واضح بيت دفاع الأمس والدفاع الحالي..والذي لم ير منه العشاق الا الانحطاط والهزائم والخسائر….
خلاصة القول.. من يواجهك بحقيقتك ليس خصمك.

Views: 4

الاخبار العاجلة