جسر التواصل/ الرباط
في إطار ثقافة الاعتراف والتقدير، نظّمت قيادة سيدي إسماعيل بإقليم الجديدة ،حفلا تكريميا لعبد الرزاق دنكيري،المعروف في الأوساط الرياضية ب” رزيقة”،عرفانا وتقديرا لما بذله من جهود مخلصة وما قدمه من خدمات جليلة لهذه القيادة، و بعد سنوات طويلة من العمل الجاد والتفاني في خدمة سكان المنطقة عامة.

وجرى هذا التكريم في أجواء مفعمة بالامتنان والاحترام، بحضور القائد، أيمن البعقالي، والنائب البرلماني مهذب،ورئيس جماعة سيدي إسماعيل ورئيس جماعة مكرس،وقائد الدرك الملكي وقائد القوات المساعدة،وقائد الوقاية المدنية، وموظفي القيادة وفعاليات وجمعيات المجتمع المدني ،وزملاء العمل، وعدد من المدعوين.مع حضور وإلقاء كلمات في حق المكرم من طرف القائد ، والنائب البرلماني،وكل من تناول الكلمة، حيث تم الإشادة بالمجهودات الكبيرة التي بذلها هذا الموظف المتقاعد طوال مسيرته المهنية، وما قدمه من تضحيات أسهمت في تطوير الأداء،وحسن التعامل مع المواطنين.
عبد الرزاق دنكيري أكد في كلمته أن التقاعد لا يعني نهاية العطاء، بل هو مرحلة جديدة تُتوَّج بمسيرة حافلة بالإنجازات والخبرات، مشددا على أن مثل هذه المبادرات تعكس قيم الوفاء وتُعزز روح الانتماء والتقدير داخل بيئة العمل.
كما شكر القائد على هذه الالتفاتة الطيبة،و كذلك كل من حضر هذا الحفل،الذي سيبقى راسخا في ذاكرته.
وفي ختام الحفل، قدمت هدايا رمزية تعبيراً عن الشكر والعرفان، وسط مشاعر مؤثرة من الفخر والاعتزاز.
ويُعد هذا التكريم رسالة واضحة مفادها أن الجهود المخلصة لا تُنسى، وأن الإنسان يظل محل تقدير واحترام حتى بعد انتهاء مساره الوظيفي.
وقد عرف المحتفى به بتواضعه و إخلاصه في عمله وابتسامته في وجه الناس.
للإشارة فقط فان دنكيري يبقى من أحسن ما أنجبته المنطقة خاصة ودكالة عامة في مجال كرة القدم،حيث كان من أبرز المواهب،التي أعطت الشيء الكثير،ويبقى تاريخه رفقة نجم أولاد أفرج من أحسن الفترات،
الجماهير التي تابعته عن قرب مازالت تتذكر أهدافه ومراوغاته وتمريراته الحاسمة،عندما كان الفريق يلعب بعصبة الشاوية.























