جسر التواصل/ مراسلة :محمد دادي
يعتبر من الوجوه الرياضة التي بصمت على مسار رياضي حافل بالعطاء و التطور و التأطير و التكوين..انه اللاعب السابق عبد اللطيف الطواهرية.. رجل التعليم بإمتياز.. تخصص التربية البدنية.
لقد عمل على تكوين شباب مدينة القنيطرة.. و أسهم في تطوير العمل التربوي سواء على مستوى المؤسسات التعليمية أو المنتخبات المدرسية.. التي أشرف على تكوينها و تأطيرها..حيث حقق الأهم خلال عدة بطولات مدرسية..و في جميع الفئات..

إنجازاته مازالت تتكلم عليه.. وهو الذي أشرف على المنتخب الوطني المدرسي لكرة القدم النسوية لأول مرة..حيث فاز فيها بالبطولة الوطنية..كما أشرف على عدة حلقات تكوينية في مجال كرة القدم.. وهو الذي عندما تطرق بابه تجده دائما موجود يقدم ما يفيد في عالم ممارسة كرة القدم.
كانت بداية مساره الرياضي الذي تألق فيه مع فريق النهضة القنيطرية سنوات 1979 و 1980 و 1981 و خلال سنة 1982 لعب النهاية ضد الرجاء البيضاوي و في سنة 1984 النهاية ضد فريق الجيش الملكي و في سنة 1988 التحق بصفوف فريق النادي القنيطري و خلال سنة 1991 لعب النهاية لكأس العرش ضد فريق الكوكب المراكشي و خلال سنوات 1995 و 1996 أصبح مؤطرا لفئة الفتيان بعد أن نال دبلوم مدرب متخصص في كرة القدم.. ثم أصبح بعدها مساعد المدرب للمدرب المقتدر عبد القادر يومير عندما حقق الصعود مع فريق الكاك سنة 2002.. بعدها انتقل عبد اللطيف الطواهرية للإشراف على فريق كفاح سيدي يحيى ثم عاد لفريق الكاك ليشرف على جميع الفئات و خاصة فئة الأمل للنادي القنيطري.. و في نفس الوقت التنقيب على المواهب في مختلف أحياء مدينة القنيطرة
عبد اللطيف الطواهرية يرى بأن التكوين و التأطير هو أحد الركائز الأساسية لبناء الفريق و إنشاء مدرسة النادي لكرة القدم هو مشروع ناجح من أجل استقطاب المواهب و البراعم و العمل على صقلها و تكوينها للمستقبل..
وهذه من الأولويات التي يجب على الفرق الوطنية الإهتمام بها.. و إن ظهور الأكاديميات اليوم..والمتخصصة في كرة القدم لدليل قاطع على أهمية الممارسة و دورها الفعال في تطوير الممارسة و الارتقاء بكرة القدم إلى أفضل المستويات المحلية و القارية و العالمية.
Views: 80























