ترامب: لم يتبق شيء للقصف في إيران والحرب ستنتهي قريباً

جسر التواصل12 مارس 2026آخر تحديث :
ترامب: لم يتبق شيء للقصف في إيران والحرب ستنتهي قريباً

جسر التواصل/ الرباط: وكالات
عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، ليكرر أن الحرب على إيران ستنتهي قريباً، لأنه «لم يتبق عملياً أي شيء يمكن استهدافه» دون أن يوضح جدولاً زمنياً، وقالت القيادة المركزية الأمريكية إنها تواصل يومياً توجيه ضربات تستهدف قدرات إيران الباليستية والمسيّرات، مشيرة إلى ضرب أكثر من 5500 هدف داخل إيران، كما توعدت بضرب الموانئ الإيراني في مضيق هرمز، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ سلسلة من الهجمات الصاروخية شمل أغلبها إسرائيل.
وتواصل التصعيد في الشرق الأوسط في اليوم الثاني عشر أمس. وفي تصريحات جديدة، قال ترامب، لموقع «أكسيوس» إن الحرب مع إيران «ستنتهي قريباً»، معتبراً أنه لم يتبق تقريباً أي أهداف عسكرية لضربها. وأضاف «ما تبقى هي أشياء صغيرة هنا وهناك… متى ما أردت إنهاءها ستنتهي». كما أكد ترامب أن الحرب «تسير بشكل ممتاز»، مضيفاً «نحن متقدمون كثيراً على الجدول الزمني. لقد ألحقنا أضراراً أكبر بكثير مما توقعنا، حتى مقارنة بالخطة الأصلية التي كانت تمتد ستة أسابيع».

وأكد ترامب لموقع «أكسيوس» أن الضربات الأمريكية التي نُفذت، الثلاثاء، دمّرت 16 زورقاً مخصصاً لزرع الألغام و«أحبطت خططاً إيرانية». ورغم إشارات ترامب العلنية إلى أن الحرب حققت معظم أهدافها، يؤكد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون أنه لم يصدر حتى الآن أي توجيه داخلي يحدد موعداً لوقف القتال.
وسبق لترامب، الذي حدد مدداً مختلفة لانتهاء الهجمات على طهران، أن صرح لشبكة «سي إن إن» الاثنين الماضي، بأن الحرب شارفت على الانتهاء، قبل ساعة واحدة من حديث مختلف أمام تجمع لأعضاء الحزب الجمهوري في فلوريدا، أكد فيه أن الحرب لن تتوقف قبل «إلحاق الهزيمة الكاملة بالعدو».
وفيما يبدو مُخالفاً لكلام ترامب، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع مغلق عقده أمس الأربعاء مع رؤساء السلطات المحلية، بأن الحرب التي تشنّها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران «ستستمر أسابيع معدودة وليس أياماً»، مشيراً إلى أن إسرائيل «تعمل بما يتسق مع هذا الافتراض».
وقال وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الحرب ستستمر «من دون أي سقف زمني، طالما كان ذلك ضرورياً، حتى نحقق جميع الأهداف، ونحسم المعركة بشكل قاطع».
في السياق العسكري، حذّرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) المدنيين الإيرانيين، أمس الأربعاء، من الاقتراب من الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز التي تقول واشنطن إن طهران تستخدمها لأغراض عسكرية، مُلمّحة إلى إمكانية استهداف الجيش الأمريكي لهذه المنشآت.
وأكدت «سنتكوم» في بيان نشرته على صفحتها الرسمية في «إكس» إلى أن استخدام الموانئ المدنية في عمليات عسكرية قد يعرضها للاستهداف ويهدد سلامة المدنيين وحركة الملاحة الدولية في مضيق هرمز.
وقالت القيادة في بيان إن النظام الإيراني يستخدم موانئ مدنية تقع على طول مضيق هرمز لتنفيذ عمليات عسكرية، وهو ما وصفته بأنه تصرف خطير يعرّض حياة المدنيين للخطر ويهدد أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وأوضح البيان أن تحويل الموانئ المدنية إلى مواقع لعمليات عسكرية يؤدي إلى فقدانها الحماية التي يمنحها القانون الدولي للمنشآت المدنية، ما يجعلها أهدافاً عسكرية مشروعة في حال استخدامها لأغراض عسكرية.
وأضافت القيادة المركزية أن القوات البحرية الإيرانية قامت بنشر سفن ومعدات عسكرية داخل موانئ تُستخدم عادة لخدمة حركة الملاحة التجارية، الأمر الذي يزيد من مخاطر استهداف تلك المواقع في حال تصاعد التوترات.
وفيما أعلن الجيش الإسرائيلي شن موجة غارات جديدة واسعة على إيران قال إنها تستهدف بنى تحتية للنظام، جددت إيران، أمس الأربعاء، قصف إسرائيل ودوت صافرات الإنذار في بلدات ومناطق واسعة بتل أبيب ووادي عربة ومرج ابن عامر والجليل الأسفل.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بإطلاق إيران صواريخ انشطارية باتجاه إسرائيل، ما أسفر عن سقوط شظايا في مناطق مختلفة، بينها شمال ووسط تل أبيب.
وأعلنت خدمات الإسعاف الإسرائيلية عن إصابة شخص واحد بجروح طفيفة نتيجة سقوط الشظايا، فيما توجهت طواقم إضافية لمعالجة حالات تعرض أشخاص للإصابة أثناء توجههم إلى أماكن محمية. كما وثّقت القناة 12 سقوط شظايا صاروخية على مبنى ومركبة وسط إسرائيل، وأكدت منظمة الإطفاء الإسرائيلي أن أحد المباني في تل أبيب تعرض لإصابة مباشرة وانهيار أجزاء منه. وأعلنت بلدية تل أبيب عن تضرر نحو 200 مبنى وإجلاء مئات السكان منذ بدء العملية العسكرية
 

Views: 28

الاخبار العاجلة