جسر التواصل/ مراسلة: محمد دادي
أن تكون قويا أولا، هذه هي أولويات الأندية المثالية للتنافس عن اللقب، و الفرق القوية التي لها أهداف الصعود.. تمرض و لا تموت.. و عندما نريد توفير هذا النوع من الأندية لا بد من مراعاة كل عناصر النادي، انطلاقا من التسيير المحكم، أي التوفر على العناصرالكفأة، وتوضع في مراكز القرار، من أجل اتخاذ كل الإجراءات، ذات الأهداف المرصودة بعد تشكيل المكتب المسير وفق معطيات متوفرة، ولابد من الاستعداد القبلي و البعدي، و العمل على تحقيق رغبات الجمهور المتعطش الحقيقي لفريقه الأم الكاك، الذي يريد دائما أن يراه في أحسن صورة في مقارعة أهم الأندية الوطنية، من أجل الوصول إلى الهدف الأسمى.. اللقب ثم الصعود.

ومن الأدوات المطلوبة لتحقيق الهدف لابد من الاعتماد على الجودة في الخيارات التقنية، إنطلاقا من المدرب و الطاقم التقني، ثم اللاعبين من ذوي الخبرة، و الجودة في الممارسة، و التي تستوجبها كل ظروف دورات البطولة الوطنية، مع قياس مدى تجاوب نوعية اللاعبين في الإنتقاء، و الانضباط التكتيكي في كل المقابلات كيفما كان نوعها، مع ربط هذا الدور المنوط للطاقم التقني و اللاعبين بعنصر المحاسبة، و المراقبة عند رفع كل التقارير، و تقييم شمولي لكل مقابلة، حتى يبقى تطور الفريق مرتبط بهذه التقارير التقنية.
و هذا العمل لابد من إدارته بشكل جيد و مسؤول في تدبير شؤون الفريق، مع وضع الجماهير دائما في الصورة عند كل دورة، و تحديد الإيجابيات و السلبيات و الحيلولة دون تكرار هذه السلبيات.
Views: 25























